قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الأستاذ الجامعي إبراهيم عويس، أستاذ الاقتصاد في جامعة جورجتاون، صاغ مصطلح البترودولار عام ١٩٧٣ لوصف دخل الدول المنتجة للنفط من الدولار الأمريكي، وهو مصطلح ارتبط لاحقاً بتأثير النفط في الاقتصاد العالمي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الأستاذ الجامعي عضو هيئة تدريس في مؤسسة تعليم عالٍ، يجمع عادة بين التدريس والبحث العلمي وخدمة الجامعة والمجتمع. تشمل مهامه إعداد المحاضرات، والإشراف على الطلاب، ونشر البحوث، والمشاركة في اللجان الأكاديمية، وتطوير المعرفة في تخصصه. تختلف رتبته ومسؤولياته بين الدول والجامعات، لكنه يمثل عنصراً محورياً في نقل العلم وإنتاجه وتكوين الأجيال المهنية والبحثية.
جامعة جورجتاون جامعة بحثية خاصة في واشنطن العاصمة، تعد أقدم جامعة يسوعية كاثوليكية في الولايات المتحدة. تقع في حي جورجتاون ويتميز حرمها الرئيسي بمعالم معمارية وتاريخية بارزة، ولها مركز قانوني وحضور أكاديمي في أكثر من بلد. نشأت بمبادرة كاثوليكية لتعليم الشباب، ثم تطورت من أكاديمية صغيرة إلى جامعة حديثة تضم كليات في الدبلوماسية والأعمال والتمريض والقانون وغيرها. تستقطب طلاباً من خلفيات دينية وجغرافية متعددة، وارتبط اسمها بتخريج شخصيات سياسية وقضائية ودبلوماسية بارزة في الولايات المتحدة والعالم.
إبراهيم عويس اقتصادي مصري أمريكي ارتبط اسمه بالدراسات الاقتصادية وبمصطلح البترودولار في سياق تحليل أثر عائدات النفط في الاقتصاد العالمي. عمل في مؤسسات أكاديمية أمريكية واهتم بقضايا التنمية والاقتصاد الدولي والشرق الأوسط، وجمع بين الخبرة الأكاديمية والاهتمام بالسياسات العامة. يعكس حضوره انتقال عدد من الباحثين العرب إلى مراكز بحثية وجامعات غربية، ومساهمتهم في صياغة مفاهيم اقتصادية مرتبطة بالتحولات النفطية والمالية الحديثة.
إبراهيم عويس اقتصادي مصري أمريكي وأستاذ في جامعة جورج تاون، تخصص في الاقتصاد الدولي والتنمية وقدم استشارات في مجالات مالية واقتصادية. درس في مصر ثم الولايات المتحدة، وعمل في مؤسسات أكاديمية وحكومية، وارتبط اسمه بأفكار حول التصنيع وتوزيع التنمية خارج المراكز الكبرى. يمثل نموذجاً للخبير الاقتصادي العربي المهاجر الذي جمع بين الخبرة المحلية والدراسة الغربية والمشاركة في النقاشات الدولية.
الاقتصاد الدولي فرع من علم الاقتصاد يدرس المعاملات الاقتصادية بين الدول، ويعنى بتفسير حركة التجارة والاستثمار ورؤوس الأموال وعوامل الإنتاج عبر الحدود. يركز هذا المجال على التجارة الدولية وتدفقات السلع والخدمات، والسياسات التجارية مثل الرسوم والحصص، والتكامل الاقتصادي بين الدول، إضافة إلى السياسات النقدية وأسعار الصرف والقدرة التنافسية. كما يهتم بدراسة التمويل الدولي وانتقال رؤوس الأموال عبر الأسواق العالمية وما ينتج عنه من آثار في العملات والاقتصادات الوطنية. يمثل الاقتصاد الدولي الإطار الاقتصادي للعولمة، لأنه يشرح الترابط المتزايد بين البلدان وتأثير قرارات كل دولة في حركة الإنتاج والتبادل والمال عالمياً.