قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الشرطي ستيفن تيبل كان قد خدم في شرطة العاصمة في لندن الكبرى ستة أشهر فقط قبل أن يقتله مسلح من الجيش الجمهوري الإيرلندي، لتصبح قصته جزءاً من تاريخ العنف السياسي الذي شهدته بريطانيا في تلك المرحلة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
قُد موراي هو أكبر أنواع الأسماك التي تعيش في المياه العذبة في أستراليا، ويحظى بشعبية كبيرة لدى هواة الصيد وبوصفه طعاماً لذيذاً. تمتاز هذه الأسماك بأوزان ضخمة قد تصل في بعض الحالات إلى عشرات الكيلوجرامات، وتنتشر في حوض نهر موراي ودارلنج ومناطق مائية أخرى في كوينزلاند ونيوساوث ويلز، بالإضافة إلى وجودها في مياه السدود.
الإنتربول منظمة عالمية للتعاون الشرطي الدولي، تجمع أجهزة الشرطة في دول كثيرة بهدف تبادل المعلومات ومكافحة الجرائم العابرة للحدود مثل التزييف والتهريب والاتجار غير المشروع بالأسلحة وملاحقة المجرمين الدوليين. تعمل المنظمة من خلال أمانة عامة ومكاتب وطنية، وتحتفظ بسجلات ومعلومات تساعد الدول الأعضاء في التحقيق والتنسيق والتدريب والاستشارة. نشأت المنظمة في أوروبا ثم أعيد تنظيمها واتسع نطاقها لتصبح إطاراً عالمياً للتعاون الأمني، ومقرها في مدينة ليون بفرنسا. ولا تمثل الإنتربول شرطة فوق وطنية، بل آلية تنسيق تدعم أجهزة الشرطة الوطنية وفق القوانين المعمول بها في كل دولة.
ستيفن هو ملك إنجليزي امتلأ عهده بالنزاع حتى عرف بعهد الفوضى وكان السبب في ذلك الاختلاف على ولاية العهد كان ستيفن ابنا لأديلا بنت وليم الفاتح وكان المطالب الآخر بالعرش ماتيلدا بنت هنري الأول وفي فترة تاريخية أجبر ستيفن على الاعتراف نهائيا بأن يكون خليفته ابن ماتيلدا الذي صار هنري الثاني أول الملوك المعروفين بالبلانتاجنيت أي الأسرة المالكة التي حكمت إنجلترا لفترة طويلة.
قضية مقتل ستيفن لورانس قضية بريطانية مفصلية بدأت باغتيال شاب أسود في لندن بهجوم عنصري وهو ينتظر حافلة. كشف التحقيق وما تلاه من جدل قصور الشرطة والنيابة في التعامل مع الجريمة، وأدى تحقيق عام إلى وصف شرطة العاصمة بالعنصرية المؤسسية وإلى مراجعات قانونية مهمة، منها إتاحة إعادة المحاكمة في جرائم خطيرة عند ظهور أدلة جديدة. وبعد سنوات طويلة أدين اثنان من المشاركين في الهجوم وحكم عليهما بالسجن. أصبحت القضية رمزاً للعنصرية البنيوية ولصراع عائلة من أجل العدالة ولتحول عميق في النقاش البريطاني حول الشرطة والتمييز.
عدلي فايد ضابط شرطة مصري تولى مناصب أمنية رفيعة حتى صار مساعداً أول لوزير الداخلية ومديراً للأمن العام. تدرج في مباحث المحافظات ومباحث الوزارة ثم ارتبط اسمه بمرحلة حبيب العادلي وبقضية قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير، قبل أن يحصل على البراءة قضائياً. تمثل سيرته جانباً من تاريخ جهاز الأمن المصري في مرحلة تعرضت لانتقادات حادة بسبب العنف الشرطي وإدارة الاحتجاجات.