قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الستارتس هو قائد روحي ذو مكانة خاصة في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وغالباً ما يُنظر إليه بوصفه مرشداً روحياً يلجأ إليه الناس طلباً للنصيحة والتوجيه في الحياة الدينية والشخصية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية إحدى الكنائس الأرثوذكسية الشرقية ذات الجذور التاريخية في رومانيا، وتقوم على التقليد الليتورجي والعقائدي الأرثوذكسي. تؤدي دوراً دينياً وثقافياً واجتماعياً مهماً في المجتمع الروماني، ولها بنية كنسية تضم البطريركية والأساقفة والرعايا والأديرة. تعكس الكنيسة علاقة وثيقة بين الهوية الوطنية الرومانية والتراث المسيحي الشرقي.
الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو هيئة أرثوذكسية شرقية في أوكرانيا، ويستخدم اسمها المقرون ببطريركية موسكو للتمييز بينها وبين الكنائس الأرثوذكسية الأوكرانية الأخرى. تعود جذور المسيحية في أوكرانيا إلى تقليد كنسي قديم ارتبط باعتناق أمير كييف فلاديمير الكبير المسيحية وجعلها ديناً للدولة، ثم تطورت الكنيسة الأوكرانية ضمن العلاقة التاريخية مع الكنيسة الروسية. حصلت هذه الكنيسة على استقلال في إدارة شؤونها الداخلية مع بقاء تبعية رسمية للكنيسة الروسية، وتعد نفسها امتداداً للكنيسة القديمة في البلاد، غير أن واقع الأرثوذكسية الأوكرانية شهد انقسامات كنسية وسياسية بارزة مع ظهور كنيسة أوكرانية مستقلة عن موسكو، في سياق التوتر بين أوكرانيا وروسيا.
الكنيسة الروسية الأرثوذكسية كنيسة أرثوذكسية شرقية مستقلة تعد من أكبر الكنائس الأرثوذكسية في العالم، ومركزها بطريركية موسكو. وصلت المسيحية إلى السلاف الشرقيين بتأثير بيزنطي، ثم ترسخت بعد اعتناق فلاديمير الأول المسيحية الأرثوذكسية ودعوته رعاياه إليها. انتقل مركز الكنيسة تدريجياً إلى موسكو، التي اعتبرها الروس الأرثوذكس روما الثالثة وحصناً للعقيدة الأرثوذكسية بعد القسطنطينية. تعرضت الكنيسة لإصلاحات وانقسامات داخلية، ثم خضعت لسيطرة الدولة في عهد بطرس الأول، قبل أن تعاد البطريركية قبيل الثورة البلشفية. عانت في الحقبة السوفيتية من القمع والإلحاد الرسمي، ثم شهدت نهضة واسعة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وعودة ملايين الروس إلى الحياة الكنسية.
الكنيسة البريطانية الأرثوذكسية كنيسة ذات جذور بريطانية ارتبطت لاحقاً بالشركة مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في إطار الأرثوذكسية المشرقية. تسعى إلى تقديم تقليد أرثوذكسي ذي لغة وثقافة محلية داخل بريطانيا، مع الاحتفاظ باللاهوت والروحانية الشرقية. يعكس تاريخها تداخل البحث الغربي عن الجذور المسيحية القديمة مع حضور الكنائس الشرقية في المهجر. وتمثل هذه الكنيسة مثالاً على انتقال الأرثوذكسية المشرقية إلى بيئات أوروبية، وعلى محاولة الجمع بين الانتماء المحلي والمرجعية الكنسية الشرقية.
الكنيسة الصينية الأرثوذكسية كنيسة أرثوذكسية شرقية شبه مستقلة مرتبطة تاريخياً بالكنيسة الروسية الأرثوذكسية، وتعود جذورها إلى وصول الأرثوذكسية إلى الصين عبر الصلات الروسية الصينية. ظل انتشارها محدوداً في بداياتها، ثم توسع نشاطها التبشيري مع إرسال رجال دين روس وترجمة كتب روحية إلى الصينية. تعرضت الكنيسة لهجمات شديدة خلال الاضطرابات المناهضة للنفوذ الأجنبي، ثم شهدت نمواً مع هجرة الروس إلى الصين بعد الثورة البلشفية. لاحقاً أدت السياسات الصينية تجاه البعثات الأجنبية والثورة الثقافية إلى تدمير كثير من كنائسها وتراجع عدد أتباعها، ثم بدأت محاولات إحيائها تدريجياً، مع استمرار صعوبات قانونية تعيق الاعتراف الكامل بها في الصين القارية.