قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الصورة الشائعة للإلهة الإفريقية والكاريبية مامي واتا تأثرت بملصق لامرأة ساموية تستعرض الثعابين، وهو مثال على انتقال الرموز البصرية بين الثقافات وتحولها إلى أيقونات دينية وشعبية في مناطق مختلفة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
عبد الرحمن مامي طبيب ووطني تونسي من ضاحية المرسى، درس الطب في فرنسا وعاد إلى تونس ليفتح عيادته ويخصص جزءاً من عمله لعلاج الفقراء. صار طبيباً خاصاً لمحمد الأمين باي، وانتمى إلى الحزب الحر الدستوري التونسي، وساهم في العمل الوطني وإسعاف الجرحى ومحاولات التوفيق بين الوطنيين. اغتالته منظمة اليد الحمراء الفرنسية بسبب مواقفه. ويمثل مامي طبيباً جعل المهنة جزءاً من النضال الوطني والخدمة الاجتماعية.
تمثال الحرية تمثال لامرأة رمزية يعلو قبة مبنى الكابيتول الأمريكي، صنعه توماس كروفورد، ولا يمثل شخصاً بعينه بل يجسد فكرة الحرية، وتظهر الشخصية وهي تحمل درعاً وإكليلاً من الغار وسيفاً في غمده، ويقف التمثال فوق القبة بوصفه رمزاً للمبادئ التي يفترض أن تخدم أمريكا والإنسانية.
منظمة الوحدة الإفريقية هي هيئة دولية تضم دولاً إفريقية وتعمل على تعزيز الوحدة والروابط الثقافية والاقتصادية والسياسية. تناهض الاستعمار وتدعم حكم الأغلبية والديمقراطية. تأسست في أديس أبابا وتعاظم نفوذها في القضايا الإفريقية. واجهت مشكلات متعددة كنقص الموارد والنزاعات، وتم الإعلان عن قيام الاتحاد الإفريقي بديلاً لها.
بنزايتن الاسم الياباني للإلهة الهندوسية ساراسواتي، وانتقلت عبادتها إلى اليابان عبر الترجمات الصينية للنصوص البوذية. ارتبطت بنزايتن بكل ما يتدفق، مثل الماء والكلمات والكلام والموسيقى، ثم أصبحت في اليابان حامية للناس وواحدة من آلهة الحظ السبعة. لها مقام شهير في جزيرة إينوشيما، وترتبط في الروايات الدينية المحلية بتنين متعدد الرؤوس وبالأساطير البوذية عن المياه والعالم.
العلاقات الإفريقية الفرنسية تعبير عن شبكة طويلة من الروابط الاستعمارية والسياسية والاقتصادية والثقافية بين فرنسا ودول إفريقية متعددة. توسعت فرنسا في إفريقيا خلال التنافس الاستعماري الأوروبي، وسيطرت على مساحات واسعة في الغرب والشمال والاستوائيات. استمرت آثار هذا الحضور بعد الاستقلال عبر اللغة والمؤسسات والعلاقات العسكرية والمالية والدبلوماسية. تمثل هذه العلاقات مجالاً معقداً يجمع بين النفوذ التاريخي والمصالح المعاصرة ونقاشات السيادة.