قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان الجيش المنتصر دائماً قوة عسكرية ضمت قوات إمبراطورية صينية بقيادة ضباط أوروبيين، ولعب دوراً مهماً في قمع تمرد تايبينغ، أحد أكبر الاضطرابات الداخلية في تاريخ الصين الحديث.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جيش هواي قوة عسكرية صينية إقليمية نشأت في أواخر عهد تشينج بقيادة لي هونججانج، واستندت إلى رجال ومصادر من منطقة هواي. شارك في قمع التمردات وحماية المصالح الإمبراطورية، ثم أصبح جزءاً من محاولات تحديث الجيش وتسليحه بالأساليب الغربية. مثل جيش هواي امتداداً لظاهرة الجيوش الإقليمية التي ازدادت أهميتها مع ضعف القوات المركزية. وقد أسهم في السياسة والعسكر والدبلوماسية الصينية في مرحلة الضغوط الأجنبية والإصلاح المحدود.
جيش شيانج قوة عسكرية إقليمية صينية أنشئت لمواجهة تمرد تايبينج، وارتبطت بإقليم خونان وبقيادة تسنج جوفان. اعتمدت على الولاء المحلي والتنظيم الكونفوشي والتمويل الإقليمي، فكانت مختلفة عن الجيش الإمبراطوري التقليدي. نجحت في لعب دور حاسم ضد التمرد، لكنها مهدت لصعود الجيوش الإقليمية ذات النفوذ السياسي. يمثل جيش شيانج مرحلة تحول في الحكم الصيني، حيث بدأت السلطة العسكرية تنتقل من المركز الإمبراطوري إلى قادة محليين أقوياء.
قوات الردع العربية قوة عسكرية تشكلت بقرار من جامعة الدول العربية من قوات عربية أرسلت إلى لبنان خلال الحرب الأهلية اللبنانية لمحاولة ضبط الأمن والحد من النزاع، بناءً على طلب من الرئيس اللبناني سليمان فرنجية. شاركت في هذه القوة دول عربية عدة، وكانت الغلبة العددية فيها للقوات السورية، وتولت مهام الانتشار في مناطق استراتيجية والتنسيق مع الأطراف اللبنانية والفلسطينية ضمن ترتيبات أمنية متصلة بالجنوب اللبناني وبإعادة تأهيل الجيش اللبناني. استمر وجودها بصيغ مختلفة حتى مرحلة ما بعد اتفاق الطائف، ثم ارتبط حضور القوات السورية في لبنان بسياق سياسي وأمني لاحق انتهى بانسحابها بعد ضغوط وقرارات دولية.
جيش الراية الخضراء قوة عسكرية صينية في عهد أسرة تشينج، تكونت أساساً من جنود صينيين هان خضعوا للحكم المنشوري. اختلف عن قوات الرايات الثمانية المنشورية، واستعمل في حفظ الأمن الداخلي ومواجهة التمردات وإدارة الحاميات الإقليمية. تراجع أداؤه مع الزمن بسبب الفساد وضعف التدريب، وظهر عجزه أمام التمردات الكبيرة والضغوط العسكرية الحديثة. يمثل الجيش جزءاً من بنية الحكم التشينجي التي حاولت دمج القوة المحلية في نظام إمبراطوري متعدد القوميات.
قوات البادية الأردنية قوة شبه عسكرية تتبع للأمن العام، أنشئت لضبط الغزوات والنزاعات العشائرية وحماية مناطق البادية والحدود. تؤدي دوراً في حراسة الحدود ومكافحة التهريب والتسلل بالتنسيق مع القوات المسلحة، ولا سيما في المناطق الصحراوية. تمثل هذه القوات امتداداً لمفهوم الأمن الصحراوي القائم على معرفة البيئة والعشائر والمسالك.