قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
برج سوان بيلز في مدينة بيرث الأسترالية برج أجراس يبلغ ارتفاعه أكثر من ثمانين متراً، ويضم مجموعة كبيرة من أجراس الرنين المتغير، بعضها قديم يعود إلى قرون، مما يجعله معلماً صوتياً ومعمارياً بارزاً.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أجراس عيد الميلاد اسم يطلق على مجموعة من الأعشاب الأسترالية التي تزهر في الصيف، وتمتاز بأزهار شمعية حمراء ذات أطراف صفراء وأنابيب مستدقة. تنمو أنواعها في شرق أستراليا وتسمانيا، وتختلف مواطنها بين المناطق الساحلية والترب الخثية والمناطق المرتفعة. وتعد من النباتات البرية المميزة في البيئة الأسترالية.
نهر سوان نهر في غربي أستراليا يصب في المحيط الهندي عند فريمانتل، ويعرف جزءه الأعلى باسم أفون، بينما يعرف مجراه الأخير باسم سوان. يخترق وادي أفون ذا التربة الخصبة والزراعات المتنوعة، وتقوم على امتداده مدن مهمة مثل نورثام ويورك. ويرتبط النهر بتاريخ الاستكشاف الأوروبي المبكر في المنطقة.
برج ميلاد برج اتصالات ومعلم حضري بارز في طهران، شيد لتعزيز البث الإذاعي والتلفزيوني وتحسين خدمات الاتصالات والإنترنت، إضافة إلى كونه رمزاً عمرانياً حديثاً. يتألف من قاعدة تضم طوابق سفلية وخدمات تجارية وترفيهية، وهيكل طويل ذي تصميم متعدد الأضلاع، وجزء علوي يضم منصات مشاهدة ومطاعم ومقاهي وتجهيزات للرقابة والسلامة. يرتبط البرج بمشروع عمراني أوسع يتضمن مرافق للمؤتمرات والفندقة والترفيه، مما جعله أكثر من منشأة تقنية، بل نقطة جذب حضرية وسياحية تعكس طموح المدينة إلى إبراز صورة معاصرة. ويمثل برج ميلاد حضوراً بصرياً واضحاً في أفق طهران ووظيفة عملية في بنيتها الاتصالية.
هنرييتا سوان ليفيت عالمة فلك أمريكية أسهمت أعمالها في بناء طرق قياس المسافات في الكون. درست النجوم المتغيرة القيفاوية في السحب الماجلانية، ولاحظت أن النجوم ذات الدورات الأطول تكون أكثر سطوعاً من ذات الدورات الأقصر. أصبحت هذه العلاقة، المعروفة بعلاقة الدورة والسطوع، أداة مهمة لحساب المسافات إلى النجوم والمجرات، وأسهمت في تطوير فهم الفلكيين لحجم الكون وبنيته.
أجراس الأوركسترا آلات إيقاعية تحاكي رنين الأجراس البرونزية الحقيقية، وتظهر في نوعين رئيسيين هما الأجراس الأنبوبية والقضبان المعدنية. تعلق الأجراس الأنبوبية في إطار معدني وتطرق بمطارق ثقيلة ذات رؤوس جلدية، بينما ترتب القضبان المعدنية في صفوف تشبه لوحة مفاتيح البيانو وتطرق بمطارق قاسية، فتنتج رنيناً واضحاً وحاد الطبقة مقارنةً بالأجراس الأنبوبية.