قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تولى خوان إستيبان بيديرنيرا رئاسة الأرجنتين مؤقتاً عام ١٨٦١ بعد استقالة سانتياغو ديركي، وجاءت رئاسته في فترة سياسية مضطربة شهدت صراعات داخلية حول شكل الدولة والسلطة المركزية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
خوان بيرون جنرال وسياسي أرجنتيني تولى رئاسة الأرجنتين وصار مؤسس الحركة البيرونية. بنى شعبيته على خطاب اجتماعي قومي ركز على العمال والعدالة الاجتماعية ودور الدولة، وارتبطت زوجته إيفا بيرون بصورة جماهيرية قوية. حكم في مراحل متعددة، ونفي ثم عاد إلى السلطة في أواخر حياته. بقي إرثه حاضراً في السياسة الأرجنتينية بوصفه تياراً واسعاً يجمع بين القومية الاجتماعية والنقابية والشعبوية وتدخل الدولة في الاقتصاد.
خوان أورلاندو هرنانديز سياسي هندوراسي تولى رئاسة بلاده بعد مسار في الحزب الوطني ورئاسة الكونجرس. ارتبط حكمه بملفات الأمن والهجرة والعلاقات مع الولايات المتحدة، لكنه واجه اتهامات واسعة بالفساد وصلات تجارة المخدرات والتلاعب السياسي. صارت قضيته لاحقاً رمزاً لتداخل السلطة والجريمة المنظمة في بعض دول أمريكا الوسطى، ولأثر الضغوط القضائية الدولية على رؤساء سابقين في المنطقة.
فؤاد السنيورة سياسي لبناني تولى رئاسة الحكومة اللبنانية بعد مرحلة اغتيال رفيق الحريري، وكان من الشخصيات المقربة منه ومن أبرز وجوه تيار المستقبل. شغل قبل ذلك حقيبة المالية مرات عدة، وأسهم في إدارة السياسة المالية اللبنانية، مما جعله موضع تأييد من أنصاره وانتقاد من خصومه بسبب قضايا الدين العام والفساد السياسي. واجهت حكومته الأولى أزمة دستورية وسياسية حادة بعد استقالة وزراء شيعة منها، وترافقت مع اعتصامات للمعارضة ومطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية. كما تولت حكومته صلاحيات رئاسة الجمهورية خلال فراغ رئاسي، ثم كلف مجدداً بتشكيل حكومة وحدة بعد اتفاق الدوحة، فبقي اسمه مرتبطاً بمرحلة من أشد مراحل الانقسام السياسي في لبنان.
هنري أدنجتون سياسي بريطاني تولى رئاسة الوزراء في مرحلة الحروب النابليونية، وكان أول رئيس وزراء من خلفية طبقية وسطى واضحة مقارنة بسابقيه من النبلاء. صعد من مجلس العموم إلى قيادة الحكومة بعد استقالة وليم بت الأصغر، وارتبط عهده بسلام أميان المؤقت مع فرنسا. تمثل سيرته مرحلة انتقالية في السياسة البريطانية، حيث بدأت الكفاءة البرلمانية والإدارية تنافس النسب الأرستقراطي في الوصول إلى رئاسة الحكومة.
خالد فوزي ضابط مصري تولى رئاسة جهاز المخابرات العامة بعد مسيرة طويلة داخل المؤسسة الأمنية. تخرج في سلاح المشاة ثم انتقل إلى جهاز المخابرات وتدرج في مناصبه حتى وصل إلى هيئة الأمن القومي، وارتبط اسمه بمتابعة قضايا تجسس وملفات أمنية خلال فترة الاضطراب السياسي بعد ثورة يناير وما تلاها. تولى إدارة الأمن الوطني ثم كلف برئاسة المخابرات العامة في عهد عبد الفتاح السيسي. انتهت رئاسته للجهاز بقرار إعفاء، ربطت بعض التقارير خلفياته بملفات المصالحة الفلسطينية والإعلام وربما قضايا إقليمية أخرى، فظل اسمه جزءاً من تحولات الأجهزة الأمنية المصرية في مرحلة ما بعد الثورة.