قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان هاري توماس طومبسون، وهو كاتب سابق في البحرية الأميركية، أول أميركي يُدان بالتجسس منذ الحرب العالمية الأولى، ما جعل قضيته بارزة في تاريخ قضايا الأمن والتجسس داخل الولايات المتحدة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ديفيد طومبسون جغرافي ومستكشف كندي اشتهر برحلاته الواسعة في أمريكا الشمالية، ولا سيما تتبع نهر كولومبيا من منابعه إلى مصبه. عمل في الاستكشاف والمساحة ورسم الحدود، وأسهم في معرفة مناطق واسعة من كندا والولايات المتحدة. وتجمع سيرته بين الخبرة الجغرافية والعمل الميداني في مسح الأنهار والحدود والمسالك الداخلية.
دالي طومبسون رياضي بريطاني بارز في الألعاب العشارية، وهي منافسات تجمع مهارات متعددة وتتطلب قوةً ولياقةً وقدرةً عاليةً على التحمل. حقق إنجازات كبيرة في البطولات الأوليمبية والعالمية والأوروبية وألعاب الكومنولث، كما حطم أرقاماً عالمية في هذه الرياضة، فصار من أشهر الرياضيين البريطانيين متعددي المهارات.
هاري بوتر وحجر الفيلسوف الرواية الأولى في سلسلة هاري بوتر، وفيها يتعرف القارئ إلى هاري بوتر اليتيم الذي يكتشف أنه ساحر وينتقل إلى مدرسة هوجوورتس. تفتح الرواية عالم السحر من خلال المدرسة والبيوت والعصي والمخلوقات والأصدقاء والخصوم، وتكشف تدريجياً ماضي هاري وصلته بلورد فولدمورت. يدور الصراع حول حجر الفيلسوف ومحاولة استغلاله لاستعادة القوة والحياة. تمثل الرواية بداية عالم أدبي واسع جمع بين الخيال المدرسي والمغامرة والأسطورة الحديثة.
هاري بوتر والأمير الهجين فيلم خيال أخرجه ديفيد ييتس، وهو الجزء السادس من سلسلة أفلام هاري بوتر المقتبسة من روايات ج. ك. رولينغ. يتابع الفيلم تصاعد خطر فولدمورت، ومهمة دراكو مالفوي لقتل دمبلدور، وسعي هاري ودمبلدور لكشف سر الهوركروكسات التي تمنح فولدمورت قدرة على البقاء. كما يكشف في النهاية أن سيفروس سناب هو صاحب لقب الأمير الهجين، قبل أن ينطلق هاري ورون وهيرمايني في مهمة البحث عن بقية الهوركروكسات.
هاري بوتر وسجين أزكابان فيلم خيالي يمثل الجزء الثالث من سلسلة أفلام هاري بوتر، وهو مبني على رواية ج. ك. رولنج التي تحمل الاسم نفسه. تبدأ أحداثه بهروب سيرياس بلاك من سجن أزكابان، وبحضور الديمنتورات إلى مدرسة هوجوورتس بحثاً عنه، بينما يعتقد هاري أنه خائن والديه. تكشف القصة لاحقاً أن الحقيقة أكثر تعقيداً، وأن بيتر بيتيجرو هو المسؤول عن الخيانة. يمثل الفيلم منعطفاً في السلسلة، إذ يصبح عالم هاري أكثر قتامة ونضجاً، وتظهر فيه أسئلة الذاكرة والخيانة والعائلة البديلة.