قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كانت هناك ثلاث مهمات أبولو إضافية مخطط لها للهبوط على القمر بعد أبولو ١٧، لكنها أُلغيت لاحقاً، ما جعل أبولو ١٧ آخر مهمة مأهولة تهبط على سطح القمر ضمن البرنامج الأميركي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المركبة القمرية في برنامج أبولو مركبة فضائية صممت للهبوط برواد الفضاء على سطح القمر ثم إعادتهم إلى المدار القمري للالتحام بوحدة القيادة والخدمة. بنيت بخفة شديدة لأنها لم تكن مخصصة للطيران في الغلاف الجوي الأرضي، بل للعمل في فراغ القمر وجاذبيته الضعيفة. ضمت مرحلة للهبوط وأخرى للصعود، ووفرت للرائدين وسائل الحياة والملاحة والعمل أثناء المهمة. صارت المركبة القمرية إحدى أيقونات هندسة الفضاء لأنها حولت الهبوط على القمر من حلم إلى عملية تقنية قابلة للتنفيذ.
مركبة الإنزال الفضائية مركبة مصممة للهبوط على سطح جرم سماوي مع الحفاظ على أدواتها ووظائفها بعد الوصول. تختلف عن المسبار التصادمي لأنها تنفذ هبوطاً ناعماً، وقد تستعمل المظلات والدروع الحرارية والمحركات بحسب وجود الغلاف الجوي وطبيعة السطح. وتعد مركبات الإنزال أساساً لدراسة القمر والمريخ والكواكب والأقمار، لأنها تنقل المختبر العلمي من المدار إلى التربة والصخور مباشرة.
أبولو ثلاثة عشر مهمة فضائية أمريكية إلى القمر تحولت إلى أزمة إنقاذ بعد انفجار خزان أكسجين في المركبة. لم يتمكن الطاقم من الهبوط على القمر، لكنه عاد إلى الأرض بفضل تعاون دقيق بين رواد الفضاء ومركز التحكم واستخدام المركبة القمرية كقارب نجاة. أصبحت المهمة رمزاً للقدرة على إدارة الكوارث التقنية، ولتحول الفشل المحتمل إلى إنجاز في البقاء والابتكار.
الهبوط على سطح القمر هو وصول مركبة فضائية إلى سطح القمر، سواء كانت مأهولة أو روبوتية، ويمثل أحد أهم مجالات استكشاف الفضاء. بدأت المحاولات بهبوط قاس لمركبات سوفيتية، ثم تطورت إلى هبوطات سلسة ومهمات تصوير وجمع عينات، قبل أن تحقق الولايات المتحدة أول هبوط مأهول ضمن برنامج أبولو. توالت بعد ذلك مهمات غير مأهولة من عدة دول، شملت مركبات جوالة وعمليات اصطدام مخطط لها ومهمات هبوط ناعم. ظل الهبوط القمري رمزاً للتقدم العلمي والتقني، وتوسع مع دخول برامج فضائية جديدة إلى سباق استكشاف القمر، بما في ذلك الهبوط على جانبه البعيد.
جولد أبولو شركة تايوانية ارتبط اسمها بإنتاج أجهزة النداء أو معدات اتصالات صغيرة، وبرزت في الأخبار بسبب ارتباط اسمها بحوادث أو منتجات اتصالية مثيرة للانتباه. تعكس مثل هذه الشركات دور تايوان في صناعة الإلكترونيات العالمية وسلاسل التوريد الدقيقة. تمثل جولد أبولو مثالاً على شركات متخصصة قد تصبح محط اهتمام عالمي عند تداخل التقنية بالأمن والسياسة.