قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كانت محطة هازلوود للطاقة تُعد من أكبر مصادر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أستراليا، رغم أنها لم تكن أكبر محطة كهرباء في البلاد من حيث القدرة، وهو ما جعلها رمزاً للنقاش البيئي حول محطات الفحم.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
محطة جينتا للطاقة الشمسية الحرارية محطة صينية هجينة في صحراء جوبي بمقاطعة جانسو، تقوم على استخدام الطاقة الشمسية المركزة ضمن قاعدة طاقة كبيرة متعددة المصادر. يعتمد الجزء الحراري منها على أبراج ومرآة شمسية واسعة ونظام تخزين بالملح المنصهر، بما يسمح بتخزين الحرارة وتحويلها إلى كهرباء عند غياب الشمس. يمثل هذا النظام قلباً مستقراً للمشروع لأنه يدعم توليداً قابلاً للتوزيع على مدار اليوم، ويكمل مصادر الطاقة المتجددة الأخرى داخل القاعدة. وتبرز أهمية المحطة في الجمع بين الطاقة الشمسية والتخزين الحراري والبنية الصناعية الضخمة، ضمن توجه صيني واسع لتطوير الكهرباء النظيفة وتقليل الاعتماد على مصادر الوقود التقليدية.
محطة ميرونيفسكا للطاقة محطة حرارية في منطقة دونيتسك تستخدم الفحم لاستخراج الطاقة، وتملكها شركة دونيتسك أوبلينيرغو، وبدأ تشغيلها بقدرة إنتاجية مهمة ثم خضعت لاحقاً لأعمال إعادة بناء وتحديث شملت تشغيل مرجل ومولد توربيني جديدين، ما جعلها جزءاً من البنية الصناعية للطاقة في المنطقة.
محطة العطارات للطاقة محطة أردنية تعمل بالصخر الزيتي في منطقة عطارات أم الغدران، وتعد من أكبر مشروعات القطاع الخاص في قطاع الطاقة الأردني. بنيت لاستغلال مورد محلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، لكنها أثارت جدلاً واسعاً بسبب كلفة الكهرباء العالية وطول مدة الاتفاقية وفائض الطاقة في الأردن. يمثل المشروع مثالاً على تعقيدات التخطيط الطاقي، حيث يتداخل الأمن الاقتصادي مع التمويل الصيني والعقود طويلة الأجل والجدل البيئي والمالي.
محطة دارخوين للطاقة النووية مشروع محطة نووية إيرانية يقع قرب نهر كارون جنوب الأحواز، ويرتبط ببرنامج إيران النووي وبمحاولات تطوير قدرة محلية في تصميم وبناء المفاعلات. مر المشروع بمراحل تعاقدية متعثرة مع أطراف أجنبية قبل أن تتجه إيران إلى استكماله بجهود محلية، كما تأثر بالعقوبات والانسحابات الدولية، وارتبط في بعض الكتابات الأدبية والسياسية بتصورات عن الدور النووي الإيراني الإقليمي.
ثاني بن قاسم آل ثاني أحد أبناء الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني مؤسس دولة قطر، وترد مادته أساساً ضمن سياق نسب آل ثاني وفروعهم. تكشف الأسماء الواردة حول أبنائه وأحفاده وأبناء إخوته عن أهمية التوثيق النسبي في الأسر الحاكمة الخليجية. ويظهر من خلاله امتداد بيت آل ثاني وتفرعاته داخل البنية الاجتماعية والسياسية القطرية. وتمثل سيرته مدخلاً إلى ذاكرة النسب أكثر من كونها ترجمة سياسية مفصلة.