قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كانت سكة حديد بنسلفانيا المركزية خطة غير ناجحة من سكة حديد نيوجيرسي المركزية لتجنب ضرائب معينة بين عامي ١٩٤٦ و١٩٥٢. وتكشف هذه القصة كيف استخدمت شركات السكك الحديدية أحياناً ترتيبات قانونية ومالية معقدة لتقليل الأعباء الضريبية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سكة حديد سيبريا أول خط حديدي كبير بني عبر سيبريا، وأسهم في ربط القسم الآسيوي الواسع من روسيا ببقية البلاد. امتد الخط الأصلي من جبال الأورال إلى فلاديفوستوك على بحر اليابان، وكان يعرف باسم سكة حديد سيبريا الكبرى. لم تعد التسمية تشير إلى خط مستقل بعينه بقدر ما ترتبط بالقطار السريع العابر لسيبريا، الذي يصل بين موسكو وفلاديفوستوك ماراً بأجزاء من الخط القديم. كان إنشاء هذه السكة بداية مرحلة جديدة في تطور سيبريا، إذ نشطت الصناعة والتجارة وازداد السكان، كما أصبحت ذات أهمية عسكرية كبيرة في الحروب التي خاضتها روسيا. بنيت أقسامها على مراحل، وشملت لاحقاً خطوطاً عبر منشوريا وشمال الصين، ثم استكملت روسيا خطاً متصلاً داخل أراضيها دون المرور بالصين، قبل أن تتصل السكة بشبكات أخرى جعلتها جزءاً من منظومة النقل في البلاد.
خطة المآذن العالية خطة هجومية مصرية وضعها سعد الشاذلي بعد توليه رئاسة الأركان، وكانت أساس العبور في حرب أكتوبر بعد تعديل اسمها إلى خطة بدر. ركزت على عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف واحتلال شريط محدود شرق القناة داخل مظلة الدفاع الجوي، بدلاً من التقدم العميق المكشوف. اعتمدت على خمس فرق مشاة وتنسيق دقيق بين المهندسين والمدفعية والدفاع الجوي. تمثل الخطة نموذجاً للواقعية العسكرية التي حولت محدودية القدرات إلى إنجاز عملياتي.
خطة ينج مبادرة سلام أو خطة سياسية ارتبطت بمحاولة تسوية نزاع معقد عبر مقترحات مرحلية أو دولية. يقوم مثل هذا النوع من الخطط على تحديد أطراف الصراع وآليات وقف العنف وبناء الثقة والانتقال إلى ترتيبات سياسية. تحتاج الخطة إلى قبول الأطراف وضمانات عملية، وإلا بقيت وثيقة تفاوضية أكثر منها حلاً نافذاً. تمثل خطة ينج مثالاً على دور الوساطات الدولية في إنتاج صيغ تسوية تتأرجح بين الدبلوماسية والواقع الميداني.
خطة جرانيت الثانية خطة عسكرية مصرية وضعت بعد هزيمة يونيو ضمن التفكير في استعادة زمام المبادرة على جبهة سيناء. ارتبطت باسم الفريق سعد الدين الشاذلي، وكان هدفها الأوسع التقدم نحو المضائق الجبلية في سيناء، ثم اندمجت مع خطة المآذن العالية في الإطار الذي عرف لاحقاً بخطة بدر. تكشف الخطة عن انتقال الجيش المصري من وضع دفاعي إلى تصور هجومي واقعي يراعي الإمكانات الفعلية لا الشعارات السياسية وحدها.
خطة ماتي خطة إيطالية ارتبطت برؤية إنريكو ماتي لدور إيطاليا في الطاقة والعلاقات مع الدول المنتجة للنفط، خاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. سعت إلى تقديم شراكات أكثر توازناً من نماذج الشركات الغربية الكبرى، بما يمنح الدول المنتجة نصيباً أوسع من العائدات. وتكمن أهميتها في أنها مثلت محاولة لإعادة تعريف علاقة أوروبا بالطاقة وبالعالم النامي بعد الاستعمار.