قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
حصل الستيرويد البنائي أوكساندرولون على صفة دواء يتيم لعلاج حالات مثل التهاب الكبد الكحولي ومتلازمة تيرنر والهزال المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية. وتُذكر هذه الاستخدامات في سياق طبي منظم، ولا تعني استعمال الدواء من دون إشراف مختص.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التهاب الكبد الفيروسي د عدوى تصيب الكبد بفيروس لا يستطيع التكاثر إلا بوجود فيروس التهاب الكبد ب، لذلك يعد مرتبطاً به ارتباطاً وثيقاً. قد تحدث العدوى مع الفيروسين معاً أو تصيب شخصاً حاملاً لفيروس ب، وفي الحالة الأخيرة تكون غالباً أشد خطراً على الكبد. يمكن أن يؤدي المرض إلى التهاب مزمن وتشمع وفشل كبدي. تعتمد الوقاية أساساً على منع التهاب الكبد ب عبر اللقاح وتقليل التعرض للدم وسوائل الجسم الملوثة. ويمثل هذا الفيروس مثالاً لعدوى تابعة تجعل مرضاً معروفاً أكثر شدة وتعقيداً.
ريمونابانت دواء طُوّر لعلاج زيادة الوزن بآلية مختلفة عن أدوية التخسيس التقليدية، إذ يعمل على تثبيط مستقبلات في نظام القنب الداخلي المرتبط بتنظيم الشهية واستقلاب السكر والدهون. قُدم بوصفه علاجاً قد يساعد على إنقاص الوزن وتحسين بعض مؤشرات الدهون وربما دعم الإقلاع عن التدخين، لكنه ارتبط أيضاً بآثار جانبية نفسية أثارت قلق الجهات الصحية. انتهت تقييمات دوائية إلى أن مخاطره قد تفوق فوائده لدى بعض المستخدمين، فتوقف إنتاجه وتسويقه، وأصبح مثالاً على ضرورة موازنة فعالية أدوية السمنة مع سلامتها النفسية والجسدية.
سرطان الكبد ورم خبيث يبدأ في نسيج الكبد أو ينتقل إليه من أعضاء أخرى، ويعد السرطان المنتقل إلى الكبد أكثر شيوعاً من السرطان الكبدي الأولي. يرتبط النوع الأولي غالباً بأمراض الكبد المزمنة، ولا سيما التليف الناتج عن التهاب الكبد الفيروسي أو تعاطي الكحول، كما تسهم السمنة والسكري والكبد الدهني وبعض السموم الفطرية في زيادة الخطر. قد تكون أعراضه غامضة وتشمل ألم البطن، وتضخم الكبد، واليرقان، والحكة، وفقدان الوزن، والحمى أو فقر الدم. يعتمد التشخيص على تحاليل الدم والتصوير الطبي وقد يحتاج إلى خزعة، بينما تشمل الوقاية التطعيم ضد التهاب الكبد ب، وعلاج الالتهابات الكبدية، وتقليل التعرض للسموم، وضبط عوامل الخطر، ومتابعة مرضى الكبد المزمن دورياً.
سماجلوتيد دواء يستخدم لعلاج السكري من النمط الثاني وللمساعدة في خفض الوزن تحت أسماء تجارية متعددة، ويعمل بطريقة مشابهة لهرمون الببتيد الشبيه بالجلوكاجون الذي يزيد إفراز الإنسولين ويبطئ إفراغ المعدة ويقلل الشهية. يتوافر على شكل حقن تحت الجلد أو أقراص فموية، ويتميز بمدة تأثير طويلة تسمح غالباً بالاستخدام الأسبوعي في بعض أشكاله. يساعد الدواء على تحسين ضبط سكر الدم عند اقترانه بالغذاء والنشاط البدني، كما اعتمدت بعض جرعاته للتحكم في الوزن لدى المصابين بالبدانة أو زيادة الوزن مع عوامل صحية مصاحبة. وقد يسبب آثاراً جانبية هضمية مثل الغثيان والقيء والإسهال والإمساك، لذلك يستخدم تحت إشراف طبي.
مضاد الذهان دواء يستخدم لعلاج اضطرابات تتميز بالهلاوس أو الضلالات أو اضطراب التفكير، مثل الفصام وبعض نوبات الاضطراب الوجداني ثنائي القطب والذهان الحاد. تعمل هذه الأدوية غالباً عبر التأثير في مستقبلات الدوبامين والسيروتونين، وتختلف بين أجيال قديمة وحديثة في الفعالية والآثار الجانبية. قد تسبب النعاس وزيادة الوزن واضطرابات الحركة أو الاستقلاب، لذلك تحتاج إلى متابعة طبية. ولا يقتصر العلاج على الدواء وحده، بل يشمل الدعم النفسي والاجتماعي وإعادة التأهيل عند الحاجة.