مثّل كاستوربهاي لالبهاي أصحاب المصانع عندما خاض المهاتما غاندي أول صوم له لأسباب سياسية دعماً لعمال النسيج في إضراب أحمد آباد عام ١٩١٨، لكنه أصبح لاحقاً من أتباع غاندي المخلصين. وتكشف هذه المفارقة كيف يمكن للصراعات الاجتماعية أن تتحول إلى علاقات احترام وتأثير متبادل.