قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
احترق مسرح باوري في مدينة نيويورك خمس مرات خلال سبعة عشر عاماً. وتُظهر هذه الحوادث هشاشة المسارح القديمة أمام الحرائق، خصوصاً في زمن كانت فيه مواد البناء والإضاءة المسرحية تزيد مخاطر الاشتعال.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الوحدة المعروفة باسم سبعة سبعة سبعة قتال قوة مصرية خاصة لمكافحة الإرهاب والعمليات عالية الخطورة. أنشئت في سياق الحاجة إلى وحدات مدربة على إنقاذ الرهائن والتعامل مع الطائرات والمنشآت الحساسة والتهديدات غير التقليدية. وتكمن أهميتها في تطور مفهوم الأمن العسكري، حيث لم تعد الجيوش تواجه الحروب التقليدية وحدها، بل عمليات دقيقة وسريعة تتطلب تدريباً خاصاً واستخبارات وتنسيقاً.
مسرح ديونيسس مسرح أثري في أثينا يقع عند سفح الأكروبول، ويعد من أقدم وأهم مسارح اليونان القديمة. ارتبط بعبادة ديونيسس وبالمهرجانات الدرامية التي شهدت عروض التراجيديا والكوميديا لأسماء كبرى مثل إسخيلوس وسوفوكليس ويوربيديس وأريستوفان. تطور من فضاء طقسي إلى بنية مسرحية منظمة. ويمثل مسرح ديونيسس مهد الدراما الغربية، حيث تحولت الأسطورة والإنشاد الديني إلى فن مسرحي يسائل الإنسان والمدينة والقدر.
مسرح الجلوب مسرح لندني شهير في ساوث وارك، ارتبط بعرض كثير من مسرحيات شكسبير لأول مرة. كان ذا شكل دائري أو متعدد الأضلاع، يضم مدرجات حول بهو مفتوح ومنصة جزئية السقف. تعرض المسرح القديم للحريق ثم أعيد بناؤه قبل أن يزول لاحقاً، وفي العصر الحديث شُيد مسرح مطابق قريب من موقعه الأصلي لإحياء ذاكرته المسرحية.
مسرح باتاكلان مسرح باريسي في الدائرة الحادية عشرة، صممه تشارلز دوفال وارتبط اسمه بأوبريت فرنسي وبالعبارة الدالة على الجمع الكبير من الأشياء أو الناس. كان فضاءً للعروض الموسيقية والثقافية قبل أن يرتبط عالمياً بهجوم إرهابي دموي خلال سلسلة اعتداءات في باريس. تحولت ذاكرة المسرح بعد ذلك من الترفيه إلى الحداد والمقاومة الثقافية. ويمثل باتاكلان مثالاً على مكان فني صار رمزاً لصدمة مدينة ورفضها للعنف.
مسرح الأزبكية مسرح تاريخي في القاهرة ارتبط بمشروع الخديو إسماعيل لتحديث العاصمة وجعلها قريبة من العواصم الأوروبية، فأنشئ قرب الأوبرا وحديقة الأزبكية بعد ردم البركة القديمة وتصميم المنطقة بطابع عمراني وفني جديد. حمل المسرح في بداياته اسم تياترو حديقة الأزبكية، وتميز بصالة مزخرفة ومقصورات وملامح معمارية قريبة من الأوبرا، واستقبل فرقاً أجنبية وعربية عديدة مع ازدياد حضور الجاليات الأوروبية في مصر. تحول لاحقاً إلى المسرح القومي، وارتبط بنهضة المسرح المصري الحديث وبأسماء مثل جورج أبيض ونعمان عاشور وألفريد فرج ويوسف إدريس وصلاح عبد الصبور، فبقي رمزاً من رموز الذاكرة المسرحية المصرية.