قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الكابتن روبرت بارتليت قاد السفينة الشراعية إيفي إم موريسي إلى القطب الشمالي عشرين مرة باسم العلم والبحث، مما جعله من الشخصيات البارزة في تاريخ الاستكشاف القطبي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إيفي بلدة تاريخية لشعب اليوروبا في غربي إفريقيا، عدت من المراكز المهمة للثقافة والفن في إفريقيا السوداء. ارتبطت بنشأة حضارة اليوروبا وبصناعة تماثيل دقيقة من البرونز والطين المحروق، مستخدمةً تقنيات فنية متقدمة مثل السبك بالشمع. لم تكن ذات شأن عسكري أو سياسي كبير، لكنها بقيت ذات قيمة حضارية وفنية، وتقع مدينتها الحالية في غربي نيجيريا.
القطب الشمالي اسم يطلق على نقاط قطبية متعددة في أقصى شمال الأرض، أشهرها القطب الجغرافي الشمالي حيث تلتقي خطوط الطول قرب مركز المحيط القطبي الشمالي. توجد إلى جانبه نقاط أخرى مثل القطب الشمالي اللحظي المرتبط بمحور دوران الأرض، وقطب التوازن الشمالي، والقطب المغنطيسي الشمالي الذي تشير إليه البوصلة، والقطب الجيومغنطيسي الشمالي المتصل بالمجال المغنطيسي للأرض. شهد القطب محاولات استكشاف شهيرة بالسفن والمزالج والطائرات والغواصات، كما صار رمزاً للتحدي الجغرافي والبيئي. وتتحرك بعض هذه الأقطاب ببطء أو تتغير مواقعها بسبب اهتزاز محور الأرض أو تغيرات المجال المغنطيسي، لذلك لا يمثل القطب الشمالي نقطة واحدة ثابتة في كل المعاني العلمية.
تحطم السفينة دمار السفينة أو فقدانها نتيجة أسباب متعددة، منها الحريق أو الغرق أو الاصطدام بسفينة أخرى، وقد تبقى أسباب بعض الحوادث مجهولة. تطورت وسائل السلامة البحرية للحد من هذه الأخطار، مثل أجهزة قياس الأعماق والرادار والمعايير الدولية لأمان السفن. كما تساعد هيئات متخصصة في حماية الملاحة بتقديم معلومات عن الجليد والجبال الجليدية المتحركة.
السمكة الشراعية سمكة قوية ضخمة تتميز بزعنفة ظهرية كبيرة تنتشر كالشراع، وتعيش غالباً في المياه الدافئة. لها فك علوي طويل وحاد يشبه منقار بعض الأسماك القريبة منها، وتستخدمه في مهاجمة فرائسها. وتُعد من الأسماك المعروفة لدى الصيادين الرياضيين لقوتها وسرعتها ومظهرها اللافت.
روبرت موجابي سياسي وثوري زيمبابوي، قاد بلاده بعد انتهاء حكم الأقلية البيضاء وتولى رئاسة الحكومة ثم رئاسة الدولة مدة طويلة، وكان زعيماً لحزب زانو ثم زانو الجبهة الوطنية. نشأ في رودسيا الجنوبية لعائلة فقيرة، وتعلم في مؤسسات أفريقية متعددة وعمل مدرساً قبل أن ينخرط في النشاط القومي الأفريقي ويتبنى أفكاراً ماركسية ومناهضة للاستعمار. سجن لسنوات ثم انتقل إلى موزمبيق وقاد الجناح السياسي والعسكري في النضال ضد حكم إيان سميث. ينظر إليه مؤيدوه كبطل تحرر وطني، بينما ينتقده معارضوه بسبب الاستبداد والفساد وسوء الإدارة الاقتصادية وانتهاكات حقوق الإنسان.