قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
ليمور كليز الصوفي نوع من الليمور اكتُشف حديثاً وسُمي باسم جون كليز بسبب حبه لهذه الحيوانات، وهو مثال على إطلاق أسماء شخصيات ثقافية على أنواع حيوانية جديدة تكريماً لها.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الليمور حيوان ثديي من الرئيسيات يعيش أساساً في مدغشقر وجزر القمر، ويتنوع في الحجم والمظهر والنشاط بين أنواع نهارية وليلية. يسكن الأشجار غالباً ويتغذى على الثمار والأوراق والحشرات وبعض الحيوانات الصغيرة، وكثير من أنواعه مهدد بسبب تدهور الموائل. وتكمن أهميته في أنه يمثل فرعاً فريداً من الرئيسيات تطور في عزلة جزيرية طويلة.
الله أباد، المعروفة حديثاً باسم براياجراج، مدينة كبرى في ولاية أتر برديش شمالي الهند، تقع عند ملتقى نهري الغانج ويامونا في موضع له مكانة دينية كبرى عند الهندوس. عرفت قديماً باسم براياج، وارتبطت بالنصوص والأساطير الهندوسية وبمواسم الحج والاغتسال مثل ماغ ميلا وكومب ميلا، كما كانت مركزاً سياسياً وإدارياً في العهد المغولي حين شيد فيها الإمبراطور أكبر قلعة مهمة. أصبحت في العهد البريطاني مركزاً إدارياً وقضائياً وتعليمياً، وارتبطت بالحركة الوطنية الهندية وبالسكك الحديدية والتجارة. تجمع المدينة بين قدسيتها الدينية ودورها الإداري والثقافي والتعليمي في شمال الهند.
الرقص الصوفي ممارسة روحية ترتبط بالذكر والسماع عند بعض الطرق الصوفية، ولا سيما المولوية. يقوم على الدوران المنظم والحركة المتكررة مع الموسيقى والإنشاد، بهدف تجاوز الانشغال بالجسد والدخول في حالة تأمل وتوجه روحي. لا يعد مجرد عرض فني في أصله، بل طقساً له دلالات في الفناء والمحبة والنظام الكوني. تحول الرقص الصوفي لاحقاً إلى رمز ثقافي عالمي للتصوف الإسلامي، بين الممارسة التعبدية والعرض التراثي.
عبد الرحمن الصوفي عالم فلك فارسي مسلم، اشتهر بكتابه صور الكواكب الثابتة الذي وصف فيه النجوم والكوكبات وجمع بين التراث اليوناني والرصد الإسلامي. صحح مواقع ولمعان نجوم، وقدم رسوماً للكوكبات، وذكر جرماً يعرف اليوم بسديم أو مجرة أندروميدا في التراث الفلكي. ترك أثره في علم الفلك الرصدي وفي أسماء النجوم، ويمثل نموذج العالم الذي طور الموروث السابق بالمشاهدة الدقيقة والتدوين المنظم.
الماموث الصوفي حيوان ثديي منقرض من فصيلة الفيلة، عاش في البيئات الباردة خلال العصر الجليدي وتميز بفراء كثيف وأنياب طويلة منحنية وطبقة دهنية تساعده على تحمل البرد. انتشر في شمال أوراسيا وأمريكا الشمالية، وكان جزءاً من بيئة السهوب الجليدية إلى جانب حيوانات ضخمة أخرى. حفظ الجليد بقايا كثيرة منه، مما سمح بدراسة شكله وغذائه وحمضه النووي. ويرتبط انقراضه بتغير المناخ والصيد البشري وتراجع موائله، فصار رمزاً للحياة الضخمة التي اختفت مع نهاية العصور الجليدية.