قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
مسدس الصودا جهاز تستخدمه الحانات والمطاعم لصب أنواع متعددة من المشروبات من خلال أداة واحدة، إذ يسمح بخلط المياه الغازية أو الشراب المركز بسرعة لتقديم المشروبات بكفاءة في أماكن الخدمة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مسدس فيس ٣٥ مسدس نصف آلي بولندي صمم اعتماداً على كولت M1911 وصنعته شركة فابريكا بروني ووتشنيك رادوم، واستخدمته القوات المسلحة البولندية ثم استولت عليه القوات الألمانية بعد غزو بولندا وأعادته إلى الإنتاج لقواتها، واشتهر بدقته وموثوقيته في القتال، ويقدر اليوم لدى هواة الجمع والمهتمين بالأسلحة التاريخية.
الترونا أحد معادن الصودا الطبيعية المهمة ويتكون من كربونات الصوديوم وبيكربونات الصوديوم والماء ويعد المصدر الرئيسي لرماد الصودا الذي يستخدم في صناعة الكيميائيات والزجاج والورق ولونه رمادي أو أبيض مصفر ومكون من بلورات ليفية وهو سريع الذوبان في الماء ولذلك يوجد على سطح الأرض في أشكال صلبة في المناطق الجافة فقط كما يوجد أيضا تحت الأرض حيث يتم استخراجه من محلول شديد الملوحة يسمى الأجاج.
مسدس الليزر سلاح خيالي أو تجريبي يطلق طاقة ضوئية مركزة بدلاً من المقذوفات التقليدية، وقد شاع في أدب الخيال العلمي والأفلام والألعاب. في الواقع تواجه الأسلحة الليزرية المحمولة تحديات كبيرة تتعلق بالطاقة والتبريد والتوجيه والحجم والسلامة، لذلك بقي المسدس الليزري غالباً رمزاً تخيلياً للتقنية المستقبلية. تكمن أهميته الثقافية في أنه يعبر عن تصور حديث للسلاح بوصفه شعاعاً فورياً ودقيقاً، لا جسماً مادياً مقذوفاً.
الحرمان الكنسي إجراء ديني تستخدمه كنائس وجماعات مسيحية وبعض جماعات دينية أخرى لتقييد عضوية فرد أو جماعة أو إخراجهم من المشاركة الكاملة في الحياة الدينية. يرتبط غالباً بحرمان الشخص من الأسرار المقدسة أو بعض حقوق الجماعة، وقد يكون عقوبة تأديبية تهدف إلى حماية المؤمنين ودفع المخالف إلى التوبة والرجوع. تختلف آثاره وطرقه بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية واللوثرية والأنجليكانية والإصلاحية وغيرها، كما توجد أشكال قريبة منه في جماعات دينية أخرى. يجمع المفهوم بين البعد الروحي والتنظيمي، لأنه يعبر عن سلطة الجماعة الدينية في ضبط الانتماء والعقيدة والسلوك.
الحوكمة البيئية والاجتماعية والشركاتية إطار تستخدمه المؤسسات لتقييم أدائها في قضايا البيئة والمجتمع والإدارة الرشيدة. تشمل الجوانب البيئية الانبعاثات والطاقة والتلوث، وتشمل الاجتماعية حقوق العمال والمجتمعات والعملاء، أما الحوكمة فتتعلق بالشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد. أصبحت هذه المعايير مؤثرة في الاستثمار والتمويل وصورة الشركات. تمثل الحوكمة البيئية والاجتماعية والشركاتية محاولة لربط الربح بالمسؤولية والاستدامة.