قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان ريتشارد أرينغتون أول أمريكي من أصل أفريقي يتولى منصب عمدة برمنغهام في ألاباما، كما يحمل درجة دكتوراه في علم الحيوان، وهو ما يعكس خلفية علمية غير مألوفة بين كثير من السياسيين المحليين.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ريتشارد نورلاند دبلوماسي أمريكي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا بعد خبرات في جورجيا وأوزبكستان وأفغانستان ولاتفيا ومجلس الأمن القومي. عمل في ملفات تتعلق بإعادة البناء والسياسة الخارجية والأمن الأوروبي وآسيا الوسطى، ثم تولى الملف الليبي في مرحلة انقسام سياسي وعسكري. يقوم دوره على تمثيل السياسة الأمريكية ومحاولة دعم المسار السياسي والاستقرار. تمثل سيرته نمط الدبلوماسي المحترف الذي يتحرك بين مناطق أزمات وتحولات، جامعاً بين الخبرة الميدانية والعمل المؤسسي.
ريتشارد لور جراح جنوب أفريقي اشتهر بدوره في تاريخ زراعة القلب والجراحة القلبية. عمل ضمن بيئة طبية شهدت تطوراً سريعاً في تقنيات القلب المفتوح ونقل الأعضاء، وأسهم في ترسيخ ممارسات جراحية متقدمة. يرتبط اسمه خصوصاً بفريق وتجارب زراعة القلب التي جعلت جنوب أفريقيا حاضرة في تاريخ هذا المجال. تمثل سيرته جانباً من الطب الجراحي الحديث، حيث يتداخل البحث العلمي والمهارة التقنية والأسئلة الأخلاقية حول نقل الأعضاء وحياة المرضى.
تشارلز ريتشارد درو طبيب وباحث أمريكي من أصل أفريقي، ارتبط اسمه بتطوير بنوك الدم وطرق حفظ البلازما ونقلها. أسهم عمله في جعل نقل الدم أكثر تنظيماً وفعالية، خصوصاً في ظروف الحرب والطوارئ، كما واجه قيوداً عنصرية في الطب الأمريكي. يمثل درو عالماً جعل الدم مورداً طبياً قابلاً للحفظ والتوزيع، وفي الوقت نفسه رمزاً لكفاح الكفاءات السوداء ضد التمييز.
المضحك شخص كان يتولى تسلية الملك أو النبيل في بعض المجتمعات، وعُرف في بريطانيا أحياناً بمضحك البلاط. كان يؤدي حركات وأعمالاً هزلية تشبه ما يقوم به المهرجون، ويرتدي ملابس غريبة مزخرفة بألوان متعددة، مع قبعة وأحذية قد تحمل أجراساً تحدث صوتاً عند الحركة. ظهر المضحكون في البلاطات الأوروبية منذ عصور قديمة، وكان لبعض الملوك مضحكون مقربون ذوو مكانة خاصة داخل القصر، إذ شاركوا في المجالس الخاصة وعرفوا أسرار العائلة ولعبوا مع الأطفال. لم يكن دور بعضهم مقتصراً على الإضحاك، فقد عُرف عن عدد منهم الذكاء والقدرة على الملاحظة وربما تقديم النصح للحكام بصورة ساخرة أو مواربة.
الزعرتي هو الشخص الذي كان يتولى ختان الأطفال في بعض البيئات الشعبية، ولا سيما في بغداد القديمة. ارتبطت مهنته بطقوس اجتماعية ترافق طهور الطفل، مثل الزغاريد والدفوف وتوزيع الحلويات والولائم والنذور، وكان بعض الزعرتية من اليهود أو المسلمين قبل أن تحل محلهم الخدمات الطبية الحديثة. كان الطهور مناسبة عائلية واجتماعية أكثر من كونه إجراءً صحياً فحسب. ويمثل الزعرتي جزءاً من ذاكرة المهن الشعبية التي اختفت تدريجياً مع تطور الطب والمستشفيات.