قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
مثّل طراز الباروك البطرسي في العمارة والتصميم قطيعة واضحة مع التقاليد البيزنطية التي هيمنت على العمارة الروسية قرابة ألف عام، إذ عكس توجه روسيا في عهد بطرس الأكبر نحو التأثر بالأساليب الأوروبية الغربية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
العمارة المملوكية طراز بارز من العمارة الإسلامية ازدهر في عهد سلطنة المماليك، وبلغ أوضح مظاهره في القاهرة التي غدت مركزاً فنياً ومعمارياً غنياً بالمساجد والمدارس والخانقاوات والقباب والمآذن والأسبلة والمجمعات الدينية والخيرية. تميز هذا الطراز بتنوع القباب والزخارف الحجرية والمداخل المنكسرة والواجهات المطلة على الشوارع، وبالحرص على تخليد اسم المنشئ عبر مبانٍ تحمل وظيفة دينية واجتماعية. استمرت تقاليده في عهدي المماليك البحرية والبرجية، وظلت آثارها من أبرز الشواهد على ازدهار الفن الإسلامي في مصر وبلاد الشام.
عمارة الباروك طراز معماري أوروبي اتجه إلى التأثير الدرامي وإبراز الفخامة من خلال الأشكال المنحنية، والاستخدام الواسع للأعمدة، والمنحوتات، والزخارف، واللوحات المندمجة في البناء. ارتبط انتشارها بالكنيسة الكاثوليكية وملوك أوروبا الأقوياء، إذ استُخدمت الكنائس والأديرة والقصور الباروكية للتعبير عن الحماسة الدينية والسلطة السياسية. ظهرت أبرز نماذجها في إيطاليا والنمسا وإسبانيا وجنوب ألمانيا، وارتبطت بأسماء معمارية مثل جان لورنزو برنيني وفرانشيسكو بروميني وغوارينو غواريني. وفي فرنسا وإنجلترا ظل التأثير أكثر ضبطاً، محافظاً على الأشكال الهندسية البسيطة والواجهات المنتظمة، مع بقاء الفخامة واضحة في القصور والمباني الكبرى.
العمارة الأموية أول طراز معماري مميز في تاريخ الفن الإسلامي، نشأ في عهد الدولة الأموية عندما اتخذت دمشق عاصمة للعالم الإسلامي. جاءت هذه العمارة في سياق توسع الفتوحات واختلاط العرب بحضارات ذات تقاليد فنية راسخة، ولا سيما البيزنطية والسورية والساسانية، فظهر طراز انتقالي جمع بين عناصر مسيحية شرقية ومؤثرات فارسية وبين حاجات المجتمع الإسلامي الجديد. تميزت الزخرفة الأموية بالدقة في العناصر النباتية والحيوانية والهندسية، وباستخدام موضوعات مثل الحيوانات المتقابلة أو المتدابرة وشجرة الحياة، مع توجه واضح إلى بناء المساجد والقصور والمنشآت العامة. وتمثل العمارة الأموية بداية تشكل لغة فنية إسلامية مستقلة.
العمارة الأندلسية طراز معماري نشأ في الأندلس الإسلامية، وجمع بين التأثيرات المشرقية والمحلية في المساجد والقصور والحمامات والأسواق والبيوت. تقوم على الفناء الداخلي والماء والحدائق والأقواس المتعددة والزخرفة الجصية والخط والفسيفساء والخشب المنقوش. بلغت ذروتها في معالم مثل جامع قرطبة وقصر الحمراء، وأثرت لاحقاً في العمارة الإسبانية والمغربية. تمثل العمارة الأندلسية فناً يجعل الضوء والماء والزخرفة والهندسة عناصر لتجربة جمالية وروحية.
العمارة المغولية طراز معماري نشأ وتطور في الهند في ظل حكم المغول، وامتزجت فيه العناصر الإسلامية والفارسية والهندية في بناء موحد السمات يقوم على القباب الضخمة والمآذن الرفيعة والفراغات الواسعة والزخارف الدقيقة والحدائق المنتظمة. بدأ الاهتمام بالبناء منذ عهد بابر، ثم تطور بوضوح في عهد أكبر الذي شيد قلاعاً ومدناً ومقابر ذات طابع مميز، وبلغ ذروته في عهد شاه جهان الذي ارتبط اسمه بتاج محل والمساجد والحدائق الكبرى. تنتشر أمثلة هذا الطراز في الهند وباكستان وبنجلاديش وأفغانستان، وتشمل القلاع والقصور والمساجد والأضرحة والحدائق. وتمثل العمارة المغولية إحدى أبرز مراحل العمارة الإسلامية في جنوب آسيا، إذ جمعت بين الفخامة الإمبراطورية، والرمزية الدينية، والحس الجمالي القائم على التناسق والرخام والزخرفة الحجرية والمائية.