قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تسبب إعصار فيكو في أضرار كبيرة في هاواي رغم أنه لم يضرب اليابسة مباشرة. وتُظهر هذه الحالة أن الأعاصير قد تكون خطيرة حتى من دون عبور مركزها فوق الجزر، لأن الأمواج والرياح والأمطار قد تمتد بعيداً عن العين.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إعصار إيفان إعصار أطلسي شديد القوة نشأ قرب الرأس الأخضر وبلغ درجات عالية من الشدة قبل مروره في الكاريبي وخليج المكسيك. تسبب في أضرار جسيمة في غرينادا وجامايكا وجراند كايمان وكوبا وأجزاء من الولايات المتحدة، ورافقته أعاصير قمعية وأمطار ورياح مدمرة. يعد من الأعاصير البارزة في موسم عواصف الأطلسي الذي شهد نشاطاً قوياً، ويمثل مثالاً على قدرة الأعاصير المدارية على إحداث آثار واسعة النطاق.
إعصار دوريان إعصار أطلسي مدمر ضرب جزر العذراء واقترب من بورتوريكو ثم بلغ قوة شديدة جداً قبل أن يضرب شمال غرب البهاما برياح عاتية وفيضانات كبيرة. يعد من أقوى الأعاصير التي سجلت في البهاما ومن أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها، ثم مر قرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحول لاحقاً إلى عاصفة خارج مدارية أثرت في نوفا سكوشا ونيوفاوندلاند. وبسبب أضراره وخسائره البشرية أزيل اسمه من قوائم أسماء الأعاصير.
إعصار آيرين إعصار أطلسي تشكل قرب جزر الرأس الأخضر وتحرك عبر المحيط الأطلسي قبل أن ينحرف شمالاً قرب برمودا ويفقد خصائصه المدارية جنوب شرق نيوفاوندلاند. تميز بصعوبة التنبؤ بمساره وقوته، إذ كاد يتلاشى ثم استعاد شدته حتى بلغ قوة إعصار من الفئة الثانية. بقي بعيداً عن اليابسة فلم تصدر له تحذيرات ساحلية واسعة، لكنه تسبب بأمواج خطرة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة أدت إلى حادث غرق وعمليات إنقاذ عديدة.
إعصار إيرما إعصار أطلسي شديد القوة، تشكل قرب جزر الرأس الأخضر ثم تطور بسرعة في ظروف جوية مواتية، وأثر في جزر الكاريبي ومناطق من الولايات المتحدة. تميز برياح عاتية وضغط منخفض وقدرة كبيرة على التدمير، وأدى إلى أضرار واسعة في الجزر والمناطق الساحلية. ارتبطت أهميته بكونه من الأعاصير البارزة في موسم نشط من مواسم الأطلسي. يمثل إيرما مثالاً على المخاطر المتزايدة للأعاصير المدارية، وعلى حاجة المناطق الساحلية إلى الإنذار المبكر والإخلاء وإدارة الكوارث.
إعصار ميليسا إعصار أطلسي شديد القوة تشكل في أكتوبر وأصبح من أعنف الأعاصير المسجلة من حيث سرعة الرياح المستمرة. ضرب جامايكا بقوة استثنائية وارتبط بخسائر بشرية كبيرة في جامايكا وهايتي وجمهورية الدومينيكان وكوبا، كما أدى حجم الأضرار إلى سحب اسمه من قوائم الأعاصير اللاحقة واستبداله باسم آخر.