قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان المعماري الإيطالي جياكومو كوارينغي من أغزر من مارسوا العمارة البالادية في سانت بطرسبرغ. وقد أسهمت مبانيه في تشكيل الطابع الكلاسيكي للمدينة خلال العهد الإمبراطوري الروسي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
العمارة العربية هي النتاج المعماري الذي تشكل في البلاد العربية عبر عصور مختلفة، وضم طرزاً متعددة تأثرت بالبيئات المحلية وبالحضارات المجاورة وأثرت فيها. تشمل هذه العمارة آثار الأقوام القديمة في المشرق والمغرب، وما استخدمه العرب قبل الإسلام، ثم العمارة الإسلامية التي أصبحت أكثر المراحل حضوراً في المدن العربية وأثرت في مناطق واسعة خارج العالم العربي، مع احتفاظ كل إقليم بخصائص محلية في الزخرفة والمواد والتكوين. وفي العصر الحديث تعرضت العمارة العربية لتأثيرات غربية ومدارس معمارية معاصرة، وظهرت محاولات محدودة لإعادة وصلها بالتراث والهوية الثقافية العربية.
العمارة العامية أو العمارة المحلية نمط بناء ينشأ من بيئة المجتمع واحتياجاته ومواده المتاحة، من غير اعتماد مباشر على معماريين محترفين أو أساليب رسمية. تتشكل هذه العمارة وفق المناخ والتربة والعادات والحرف والاقتصاد المحلي، لذلك تختلف البيوت الريفية والصحراوية والجبلية والساحلية في موادها وتخطيطها. تكمن قيمتها في ملاءمتها للبيئة وفي تعبيرها عن ثقافة الناس اليومية. وتمثل العمارة العامية درساً في الاستدامة قبل أن يصبح المصطلح شائعاً، لأنها تستجيب للمكان بوسائل بسيطة وفعالة.
التاريخ المعماري مجال يدرس تطور العمارة عبر العصور بوصفها فناً وتقنية ووثيقة اجتماعية. لا يقتصر على أشكال المباني، بل يتناول المواد والإنشاء والوظيفة والرموز والعلاقة بين الإنسان والمكان والسلطة والدين والاقتصاد. يفسر التاريخ المعماري كيف نشأت المدن والمعابد والقصور والبيوت والمنشآت العامة، وكيف تغيرت أنماط البناء مع التقنيات والمذاهب الفنية. يمثل هذا المجال أداة لفهم الحضارات من خلال ما بنته وما حفظته وما اندثر من آثارها.
العمارة البيئية مفهوم يجمع بين العمارة وعلم البيئة لتصميم مجتمعات كثيفة السكان منخفضة الأثر على البيئة. يرتبط المصطلح بباولو سوليري، ويفترض إنشاء بنايات أو مدن مكتفية جزئياً أو كلياً في الطاقة والمياه والغذاء والخدمات، بما يقلل الزحف العمراني والاستهلاك الفردي للموارد. وتكمن أهميته في أنه يطرح نموذجاً مستقبلياً للمدينة المستدامة، بين التخطيط الواقعي والخيال العلمي والتجارب الحضرية المحدودة.
جياكومو مايربير مؤلف أوبرا ألماني الأصل حقق شهرته الكبرى في باريس، وارتبط اسمه بالأوبرا الفرنسية الكبيرة التي اعتمدت على كثرة الممثلين والمؤثرات المسرحية الضخمة. منحته أوبراه روبرت لو دايابل شهرة واسعة، ثم توالت أعماله التي جمعت بين الحس الدرامي القوي وبناء الذروة المسرحية والمؤثرات الغنائية. وقد أثرت موسيقاه في بدايات ريتشارد فاجنر، وبقي من أبرز مؤلفي الأوبرا في عصره.