عبد الله بن محمد خليفة أموي في الأندلس، بويع في قرطبة بعد وفاة أخيه المنذر، وكان عهده من أكثر فترات الأندلس اضطراباً بسبب الفتن وتقلص سلطة بني أمية إلى قرطبة وما حولها. اتخذ في أواخر حياته قراراً مهماً بتولية حفيده عبد الرحمن بن محمد الناصر من بعده، وهو الذي أعاد لاحقاً جمع الدولة وتقوية سلطانها. ورغم الاضطراب السياسي، لم تتوقف الحياة الثقافية في عصره، وبرز فيه علماء وكتاب، كما عُرف عبدالله بالورع والاهتمام بالمظالم وشكاوى الناس.