قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
رغم أن توماس إس هامبلن كان يفضل الباليه والأوبرا، فإنه قدم في مسرح باوري أعمالاً شعبية مثل الميلودراما الهابطة والفارس والعروض المتنوعة. ويكشف ذلك كيف كان مديرو المسارح يوازنون بين الذوق الشخصي ومتطلبات الجمهور التجاري.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الباليه الأبيض أسلوب في الباليه الرومانسي يتميز بارتداء الراقصات وعضوات فرقة الباليه تنانير بيضاء جرسية الشكل تصل إلى منتصف الساق تقريباً. ارتبط هذا الأسلوب بأعمال القرن التاسع عشر التي تقدم عالماً حالماً أو فوق طبيعي، ومن أمثلته الفصل الثاني من لا سيلفيد وجيزيل. كما قدم ميخائيل فوكين في القرن العشرين عملاً يستحضر هذا التقليد من خلال ليس سيلفيد، بوصفه تحية فنية للباليه الأبيض.
الباليه الروسي مدرسة فنية وفرقة باليه متجولة اشتهرت بتأثيرها الكبير في فنون الرقص المسرحي، وارتبطت باسم سيرجي دياجليف وعدد من الراقصين والموسيقيين والمصممين البارزين. نشأ الباليه في روسيا داخل البلاط ثم تطور عبر المدارس والمسارح الكبرى في بطرسبورج وموسكو، متأثراً بالتقاليد الغربية والرقص الشعبي الروسي. أسهم فنانون مثل ماريوس بيتيبا وليف إيفانوف وميخائيل فوكين في صياغة جمالياته، وأصبحت عروضه من علامات الفن المسرحي العالمي في الأداء والتأليف الموسيقي والتصميم.
الباليه فن أدائي يقوم على الرقص المنظم وفق تقنيات دقيقة وحركات رشيقة، ويجمع في عروضه بين الموسيقى والتمثيل والملابس الخاصة والتعبير الجسدي. نشأ في أجواء عصر النهضة الإيطالية ثم تطور في فرنسا، حيث أصبح فناً مستقلاً وارتبط بالبلاط الملكي والأكاديميات المتخصصة. تطورت تقنياته عبر العصور، وظهرت مدارس واتجاهات متعددة جعلته فناً مسرحياً راقياً يعتمد على الانضباط الجسدي والتعبير الجمالي والتكامل بين الحركة والموسيقى.
إيجور سترافنسكي مؤلف موسيقي روسي يعد من كبار مجددي موسيقى القرن العشرين، اشتهر خصوصاً بأعمال الباليه مثل عصفور النار وپتروشكا وتطويب الربيع. بدأ بدراسة القانون ثم ارتبط برمسكي كورساكوف وبمشروع الباليه الروسي في باريس، حيث صنعت موسيقاه صدمة فنية وإيقاعية عميقة. عاش في روسيا وفرنسا والولايات المتحدة، وكتب في الباليه والأوركسترا والأوبرا بأساليب متغيرة. يمثل سترافنسكي فناناً كسر الإيقاع الرومانسي التقليدي، وفتح الموسيقى الحديثة على العنف الإيقاعي والتجريد والكلاسيكية الجديدة.
ميشيل فوكين راقص ومصمم رقص روسي يعد من مجددي الباليه الحديث. تمرد على القوالب الأكاديمية الجامدة ودعا إلى وحدة الحركة والموسيقى والديكور والموضوع، فأسهم في تطوير الباليه الروسي وجعله أكثر تعبيراً ودرامية. ارتبط بفرقة الباليه الروسية وبأعمال أثرت في الرقص العالمي. يمثل فوكين مرحلة انتقالية جعلت الباليه لغة مسرحية كاملة لا مجرد عرض مهارات جسدية.