ثلاثة أباطرة بيزنطيين أنهوا حياتهم رهباناً في دير ستوديون، الذي كان أكبر أديرة القسطنطينية، وهو ما يعكس العلاقة المعقدة بين السلطة السياسية والحياة الرهبانية في الإمبراطورية البيزنطية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة