قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
اتفاقية الحدود الصينية الروسية لعام ١٩٩١ بين الاتحاد الروسي وجمهورية الصين الشعبية استغرقت أكثر من ست سنوات حتى تُنفذ بنودها، وهو ما يعكس تعقيد قضايا الحدود بين الدول الكبرى.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
اتفاقية الحدود العراقية الكويتية اتفاقية وقعتها العراق والكويت للاعتراف باستقلال الكويت وسيادتها وترسيم العلاقة بين البلدين وفق الحدود المعترف بها. تضمنت تبادل العلاقات الدبلوماسية وإقامة علاقات اقتصادية وثقافية، لكنها بقيت موضع توتر سياسي وتاريخي بسبب الخلافات الحدودية والإرث الاستعماري والاعتراضات العراقية اللاحقة، وظلت الحدود بين البلدين ملفاً حساساً في العلاقات الخليجية.
الحدود الروسية الصينية حدود طويلة تفصل بين قوتين آسيويتين كبيرتين، وتشكلت عبر مراحل من التوسع الإمبراطوري والمعاهدات والصراعات ثم التسويات الحديثة. شهدت هذه الحدود توتراً عسكرياً في مراحل سابقة، لكنها تحولت لاحقاً إلى مجال تعاون وتجارة وتنسيق سياسي. وتكمن أهميتها في أنها تعكس انتقال العلاقة بين موسكو وبكين من المنافسة الإقليمية إلى شراكة حذرة تقوم على المصالح الاستراتيجية.
معاهدة الحدود الإيرانية العراقية اتفاقية نظمت أجزاء من الحدود بين إيران والعراق، وارتبطت خصوصاً بالملاحة في شط العرب وبالنزاعات التاريخية بين الدولتين. جاءت المعاهدة ضمن سياق سياسي إقليمي معقد، وظلت بعض بنودها موضع خلاف لاحقاً، إذ تداخلت فيها اعتبارات السيادة والنهر والموانئ والعلاقات الدولية، وأصبحت واحدة من الخلفيات القانونية والسياسية للصراعات الحدودية بين البلدين.
اتفاقية المحمرة اتفاقية عقدت بين المملكة العراقية وسلطنة نجد وتوابعها برعاية بريطانية لتنظيم العلاقات وترسيم الحدود بين الطرفين. تناولت شؤون القبائل والحدود والصلات السياسية بين العراق ونجد، لكنها لم تحسم كل الخلافات، ثم استكملت باتفاقية العقير التي ثبتت ترتيبات حدودية أوسع، فأصبحت جزءاً من تاريخ تشكل الحدود السياسية في الجزيرة العربية والعراق.
اتفاقية هعفراه اتفاقية نقل أبرمت بين سلطات ألمانيا النازية ومؤسسات صهيونية ويهودية، وهدفت إلى تسهيل هجرة يهود ألمان إلى فلسطين الانتدابية مع تمكينهم من نقل جزء من أصولهم بصورة غير مباشرة عبر شراء بضائع ألمانية وتصديرها. جاءت الاتفاقية في سياق تصاعد اضطهاد اليهود في ألمانيا ومحاولات الحركة الصهيونية زيادة الهجرة والاستثمار في فلسطين، فكانت مثار جدل واسع داخل الأوساط اليهودية والصهيونية وخارجها بسبب تعاملها مع النظام النازي وتعارضها مع جهود مقاطعة السلع الألمانية. أسهمت الاتفاقية في دعم الهجرة والاقتصاد اليهودي في فلسطين، وبقيت مثالا على تداخل المصالح السياسية والاقتصادية في ظرف تاريخي بالغ الحساسية.