قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كانت إيزابيل رومي والدة جان دارك، وقد التمست من البابا إعادة النظر في إدانة ابنتها بالهرطقة، وهو ما ارتبط لاحقاً بإبطال الحكم وإعادة الاعتبار إلى جان دارك في الذاكرة الدينية والتاريخية الفرنسية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جان دارك شخصية فرنسية تاريخية ارتبطت بحرب المئة عام وبمقاومة الاحتلال الإنجليزي لفرنسا. اشتهرت بدورها في رفع الحصار عن أورليانز وبإقناع شارل السابع بدعم مهمتها العسكرية، ثم أسهمت في تتويجه ملكاً في ريمس. وقعت لاحقاً في أسر البرغنديين وسلمت إلى الإنجليز، فحوكمت أمام محكمة دينية بتهم الهرطقة والسحر وأحرقت حية في روان. أعيد الاعتبار إليها بعد وفاتها، ثم كرمتها الكنيسة الكاثوليكية وقدستها، وأصبحت رمزاً وطنياً ودينياً ألهم الأدب والفن والموسيقى.
إيزابيل أدجاني ممثلة فرنسية ذات أصول متعددة، تعد من أبرز نجمات السينما الفرنسية الحديثة. اشتهرت بأدوار درامية ونفسية مكثفة، وبقدرتها على أداء شخصيات مضطربة ومعقدة في أفلام فرنسية وعالمية. نالت جوائز كبرى وحظيت بصورة الفنانة الغامضة ذات الحضور القوي. تمثل أدجاني نموذج الممثلة التي جعلت الانفعال الداخلي والوجه السينمائي مادة فنية، وحافظت على مكانة خاصة بين نجوم أوروبا.
نرجس والدة المهدي زوجة الحسن العسكري وأم محمد المهدي في العقيدة الشيعية الاثني عشرية. تحظى بمكانة خاصة لأنها ترتبط بولادة الإمام الغائب، وتختلف الروايات حول اسمها وأصلها، إذ تذكر لها أسماء مثل نرجس وسوسن وريحانة ومليكة. تقدمها المرويات بوصفها جارية ذات نسب رومي أو نصراني ثم أصبحت في بيت الإمامة. تمثل شخصيتها عنصراً مركزياً في سردية الغيبة والانتظار، حيث تتصل الأمومة بالسرية والقداسة والهوية المذهبية.
لتيزيا رامولينو والدة نابليون بونابرت، عاشت انتقال أسرتها من كورسيكا إلى قلب الإمبراطورية الفرنسية. عرفت بالصرامة والاقتصاد وقوة الشخصية، وظلت حاضرة في حياة أبنائها رغم صعودهم السياسي والعسكري الكبير. تمثل سيرتها صورة الأم في بيت بونابرت، حيث حافظت على حس واقعي وحذر أمام المجد الإمبراطوري، وشاركت أبناءها فخر الانتصارات ومرارة الانهيار.
خلافة البابا شنودة الثالث موضوع كنسي وسياسي تناول آلية اختيار بابا الإسكندرية بعد البابا شنودة، وفق لائحة انتخابية تجمع بين تصويت رجال الكنيسة ووجهاء الأقباط والقرعة الهيكلية بين أعلى المرشحين. دار النقاش حول أسماء بارزة داخل الكنيسة مثل الأنبا بيشوي والأنبا موسى والأنبا يؤانس، مع اختلاف في صورهم بين الصرامة اللاهوتية والانفتاح الشبابي والعلاقات الواسعة. أثار الموضوع مطالبات بتعديل لائحة الانتخاب وتوسيع قاعدة الناخبين وإعادة النظر في القرعة، ما عكس حساسية المنصب داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وعلاقته بالمجتمع والدولة والمهجر.