قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
اخترع بوب سويتزر أول طلاء فلوري أسود مضيء، وحمل اسم داي غلو، وقد أصبح هذا الابتكار مهماً في الإعلانات والسلامة والفنون بسبب قدرته على الظهور بقوة تحت الضوء فوق البنفسجي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
هاوارد وولتر فلوري عالم بكتيريا بريطاني من أصل أسترالي، أسهم مع إرنست تشين في تطوير البنسلين وتحويله إلى مضاد حيوي فعال قابل للفحص والاستخدام. عمل فريقه البحثي في أكسفورد على عزل البنسلين وتنقيته نسبياً، مما كان خطوة مهمة في تاريخ الطب الحديث. وقد نال تقديراً علمياً كبيراً بسبب دوره في هذا الإنجاز الطبي.
الفلوروفور مركب كيميائي فلوري قادر على امتصاص الضوء ثم إعادة بعثه عند التحفيز، ويستخدم على نطاق واسع في التحليل الحيوي والكيميائي والتصوير المجهري. قد يكون الفلوروفور صبغة حرة أو علامة مرتبطة بجزيئات حيوية مثل الأجسام المضادة أو الببتيدات أو الأحماض النووية، مما يسمح بتتبعها داخل الخلايا والأنسجة. لهذا المركب أهمية كبيرة في الفلورة المناعية والكيمياء النسيجية وتحليل الخلايا ودراسة البروتينات، كما توجد أصباغ فلورية في الصناعة والفنون والتصميم والطاقة الشمسية.
السديم الكوكبي غلاف غازي مضيء تطرده نجوم شبيهة بالشمس في أواخر حياتها، فيظهر حول نواة نجمية ساخنة تتحول إلى قزم أبيض. لا علاقة مباشرة له بالكواكب، رغم أن اسمه جاء من مظهره الدائري في التلسكوبات القديمة. تتنوع أشكاله بين حلقات وفصوص وبنى معقدة، ويسهم في إعادة العناصر إلى الوسط بين النجمي. يمثل السديم الكوكبي مرحلة شاعرية في موت النجوم، حيث يتحول الفناء إلى ألوان وغازات تغذي أجيالاً جديدة.
طلاء اللك غشاء رقيق لامع عازل يستخدم لتغطية المعادن والأخشاب والخزف الصيني والورق والأقمشة وغيرها من المواد. يصنع من مركبات السليلوز أو الصمغ أو اللك، وقد يذاب في مذيبات تتبخر عند تعرضها للهواء، تاركة طبقة لامعة واقية على السطح. ينتج اللك الطبيعي في الشرق من نسغ شجرة البرنيق، حيث يجمع السائل ويعالج بالحرارة حتى يصبح مادة كثيفة داكنة يمكن تخفيفها أو تلوينها. يستخدم طلاء اللك في التشطيبات النهائية للأثاث والبطاقات وأغلفة الكتب والسيارات والمعادن المصقولة، فيمنحها لمعاناً ويحافظ على ألوانها ويساعد على مقاومتها للماء.
الجلفنة عملية طلاء فلزات مثل الحديد والفولاذ بطبقة رقيقة من الزنك أو سبيكته لحمايتها من التآكل والصدأ. يحمي الزنك المعدن لأنه يتفاعل مع الأكسجين والمواد الكيميائية قبل الحديد، فيكون طبقة واقية تمنع تكون أكسيد الحديد. من أكثر طرائقها شيوعاً الغمس الساخن، حيث تغمر قطع الفولاذ في حمام من الزنك المنصهر، وقد تضاف فلزات أخرى لتحسين المظهر أو زيادة الحماية. وتستخدم هذه الطريقة في الدلاء والصفائح والهياكل والأسقف المعدنية وهياكل السيارات. وهناك طريقة أخرى هي الجلفنة بالكهرباء، وفيها يرسب الزنك على سطح الفولاذ من محلول كيميائي بمرور تيار كهربائي، وتستعمل غالباً للقطع أو الصفائح المتصلة.