قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
قد تعرض آثار الضوضاء البيئية ملايين الأشخاص لخطر فقدان السمع وأمراض القلب والأوعية الدموية وربما مشكلات في نمو الجنين، لكن تقدير هذه المخاطر يعتمد على مستوى التعرض ومدته وحالة كل فرد الصحية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فقدان السمع الناجم عن الضوضاء تلف دائم في السمع يحدث بسبب التعرض لأصوات شديدة الارتفاع أو التعرض الطويل للضجيج. يؤدي إلى ضعف وضوح الأصوات أو انخفاض شدتها، وقد يصاحبه طنين ومشكلات سمعية أخرى. يمكن الحد من خطره بخفض الصوت وتجنب الضجيج لفترات طويلة واستخدام سدادات أو واقيات الأذن، بينما تساعد المعينات السمعية على إدارة الحالة بعد حدوثها دون أن تعيد السمع المتضرر عادةً.
قُد موراي هو أكبر أنواع الأسماك التي تعيش في المياه العذبة في أستراليا، ويحظى بشعبية كبيرة لدى هواة الصيد وبوصفه طعاماً لذيذاً. تمتاز هذه الأسماك بأوزان ضخمة قد تصل في بعض الحالات إلى عشرات الكيلوجرامات، وتنتشر في حوض نهر موراي ودارلنج ومناطق مائية أخرى في كوينزلاند ونيوساوث ويلز، بالإضافة إلى وجودها في مياه السدود.
خفض الضوضاء عملية إزالة أو تقليل التشويش غير المرغوب فيه من الإشارات الصوتية أو المرئية أو الرقمية. تظهر الضوضاء في التسجيلات بسبب الإلكترونات العشوائية أو بنية الوسيط الفوتوغرافي أو الشريط المغناطيسي أو خوارزميات المعالجة، وتؤثر في نقاء الصوت والصورة والبيانات. تستخدم طرق تناظرية ورقمية لتحسين الإشارة مع محاولة الحفاظ على المعلومات الأصلية. ويمثل خفض الضوضاء فناً تقنياً دقيقاً بين التنقية والحفاظ على التفاصيل.
مقياس قوة السمع جهاز يستخدم في عيادات ومراكز السمعيات لقياس قدرة الإنسان على سماع الأصوات عند ترددات وشدات مختلفة. يتكون عادة من سماعات ومصدر نغمات ووحدة تحكم، وقد يكون مستقلاً أو مرتبطاً بالحاسوب، وتستخدم نتائجه في رسم مخطط السمع وتشخيص درجات الفقد السمعي. تختلف دقة الأجهزة بحسب معايرتها وتخصصها، إذ تكون الأجهزة الطبية أكثر اعتماداً من الاختبارات المنزلية البسيطة. يمثل مقياس السمع أداة مهمة في تشخيص أمراض السمع وتحديد الحاجة إلى العلاج أو السماعات أو المتابعة.
آثار أقدام هاپيسبرغ مجموعة آثار أقدام أحفورية لأشباه بشر اكتشفت على شاطئ هاپيسبرغ في نورفوك بإنجلترا. تعود إلى مرحلة مبكرة جداً من العصر البليستوسيني، وتعد من أقدم الشواهد المعروفة لوجود أسلاف البشر خارج أفريقيا. دمر المد الآثار بعد اكتشافها، لكن توثيقها أتاح دراسة حجم الأفراد وحركتهم وبيئتهم الساحلية القديمة. تمثل آثار هاپيسبرغ دليلاً نادراً على حضور بشري مبكر في شمال أوروبا قبل زمن طويل من استقرار الإنسان الحديث.