قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تتناول مسرحية الخامس من يوليو للكاتب لانفورد ويلسون خيبة أمل ناشطين أميركيين سابقين ضد الحرب بعد حرب فيتنام وفضيحة ووترغيت، وتقدم صورة لجيل واجه صعوبة في التكيف مع الواقع السياسي والاجتماعي اللاحق.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أمل علم الدين، أو أمل كلوني، محامية دولية لبنانية بريطانية متخصصة في حقوق الإنسان والقانون الدولي. عرفت بدفاعها في قضايا تتعلق بجرائم الحرب وحرية الصحافة والاعتقال السياسي وحقوق الضحايا، كما اكتسبت حضوراً إعلامياً عالمياً. تجمع سيرتها بين القانون العابر للحدود والعمل الحقوقي والشهرة العامة، وتمثل نموذجاً للمحامي الدولي الذي يعمل في تقاطع العدالة والإعلام والدبلوماسية.
حياة جاليليو مسرحية لبرتولد بريخت تتناول سيرة العالم جاليليو جاليلي وصراعه مع السلطة الدينية حول الاكتشاف العلمي وحركة الأرض. لا تقدم المسرحية السيرة بوصفها بطولة خالصة، بل تطرح سؤال مسؤولية العالم تجاه الحقيقة والمجتمع والخوف. كتبها بريخت في ظل تحولات سياسية وعلمية عميقة، فصارت تأملاً في علاقة المعرفة بالسلطة وبالأخلاق. تمثل المسرحية أحد أبرز أعمال المسرح الملحمي، حيث يستعمل التاريخ لفتح نقاش معاصر حول الحرية والعلم والتنازل.
أمل خضير مغنية عراقية ارتبطت بالغناء الشعبي والريفي وبالذاكرة الفنية العراقية. عرفت بصوتها القريب من الوجدان الشعبي وبأداء أغانٍ عاطفية ووطنية ومحلية، وحافظت على حضورها في بيئة فنية شهدت تحولات سياسية واجتماعية قاسية. تمثل أمل خضير صوتاً نسائياً من أصوات الغناء العراقي الذي يجمع بين اللهجة واللحن الشعبي والإحساس المباشر. تكمن قيمتها في صلتها بالجمهور وبالأغنية العراقية خارج الإطار النخبوي.
أمل إبراهيم ممثلة مصرية شاركت في أعمال سينمائية وتلفزيونية متعددة، واشتهرت بأدوار مساندة ضمن الدراما والكوميديا الشعبية. تنتمي إلى طبقة من الممثلين الذين لا يقوم حضورهم على البطولة المطلقة، بل على إضفاء الحيوية على المشاهد والشخصيات المحيطة بالأبطال. تكمن أهمية هذه الأدوار في أنها تصنع نسيج العمل وتمنحه واقعية اجتماعية. تمثل أمل إبراهيم نموذج الفنانة التي تحفظها الذاكرة الجماهيرية من خلال التكرار والحضور المألوف لا من خلال النجومية الصاخبة.
حركة أمل حزب سياسي لبناني ذو قاعدة شيعية واسعة، نشأ من حركة المحرومين التي أسسها موسى الصدر وحسين الحسيني بهدف الدفاع عن الفئات المهمشة وإصلاح النظام اللبناني. تطورت الحركة إلى إطار سياسي وعسكري باسم أفواج المقاومة اللبنانية، وبرزت بعد اختفاء موسى الصدر وبعد الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم تولى نبيه بري قيادتها. شاركت الحركة في الحرب الأهلية اللبنانية وفي مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، كما خاضت صراعات داخلية مع قوى فلسطينية ولبنانية وشيعية، منها حرب المخيمات والاقتتال مع حزب الله. وبعد اتفاق الطائف اندمج قسم كبير من مقاتليها في مؤسسات الدولة، وتحولت إلى قوة برلمانية وسياسية رئيسية في النظام اللبناني.