قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
نجا بلانتون سي وينشيب، وهو محارب قديم في الحرب الإسبانية الأمريكية والحرب العالمية الأولى، من محاولة اغتيال عندما كان حاكماً لبورتوريكو عام ١٩٣٨. وتأتي هذه الحادثة ضمن تاريخ سياسي متوتر في الجزيرة خلال فترة الحكم الأمريكي والاحتجاجات القومية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الحرب الإسبانية المغربية، أو الحرب الأفريقية في الذاكرة الإسبانية، نزاع دار بين إسبانيا والمغرب على خلفية صدامات حدودية حول سبتة. تحولت المواجهة إلى حملة عسكرية إسبانية انتهت بانتصار إسبانيا وفرض شروط على المغرب، في سياق تنافس أوروبي متزايد على شمال أفريقيا. كشفت الحرب ضعف الدولة المغربية أمام القوى الأوروبية وفتحت الطريق لمزيد من التدخلات والاتفاقات غير المتكافئة. وتمثل إحدى المحطات المبكرة التي مهدت لعصر الحماية والاستعمار في المغرب.
الحرب الإسبانية الأمريكية صراع عسكري نشب بين الولايات المتحدة وإسبانيا على خلفية النضال الكوبي من أجل الاستقلال، وتداخلت فيه دوافع إنسانية وسياسية وتوسعية لدى الولايات المتحدة. تصاعد التوتر بعد انفجار السفينة الأمريكية ماين في ميناء هافانا، وما رافقه من تعبئة للرأي العام عبر الصحافة الأمريكية، ثم تحولت الأزمة إلى حرب قصيرة انتهت بانتصارات بحرية أمريكية في كوبا والفلبين. أدت الحرب إلى تراجع الإمبراطورية الإسبانية وخروج مستعمرات مهمة من يدها، وانتقال بورتو ريكو وجوام والفلبين إلى السيطرة الأمريكية، كما فتحت مرحلة صعود الولايات المتحدة قوةً إمبريالية خارج حدودها القارية.
الحرب الأهلية الإسبانية صراع داخلي كبير دار بين الجمهوريين المدافعين عن الجمهورية الإسبانية والقوميين المتمردين بقيادة فرانسيسكو فرانكو. نشأت الحرب من أزمة سياسية واجتماعية عميقة بين قوى اليسار والجمهورية من جهة، والجيش والمحافظين والملكيين والفاشيين من جهة أخرى، ثم تحولت إلى ساحة صراع دولية غير مباشرة. تلقى القوميون دعماً من ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية، بينما دعم الاتحاد السوفيتي والمكسيك الجمهوريين، وشارك متطوعون أجانب في صفوفهم. انتهت الحرب بانتصار فرانكو وقيام نظام ديكتاتوري طويل، كما تركت آثاراً عميقة في المجتمع الإسباني وفي الذاكرة الأوروبية بوصفها مقدمة رمزية لصراعات كبرى لاحقة.
المجالد محارب مدرب كان يخوض معارك دموية في روما القديمة لإمتاع الجمهور، مستخدماً أسلحة متنوعة مثل السيوف والدروع والخوذ أو الشبكات والرماح. كان كثير من المجالدين أسرى حرب أو عبيداً أو مجرمين حكم عليهم بالقتال، لكن بعض الأحرار والفرسان شاركوا طلباً للمال أو الشهرة، بل شارك بعض الشيوخ والنساء وأحد الأباطرة في الحلبة. غالباً ما كانت المبارزة تستمر حتى يقتل أحد المتقاتلين، وقد تنقذ حياة المهزوم إذا أشار الجمهور بذلك. كان المجالدون يعيشون في ثكنات ويتلقون طعاماً وعناية طبية، وكانت شهرة المنتصرين تنتشر في روما. بدأت هذه المباريات في سياق جنائزي ثم صارت تقام في الاحتفالات وتحت إشراف الدولة، وشهد الكولوسيوم أشهرها، إلى أن أوقفها أحد الأباطرة لاحقاً.
الفصيل الوطني في الحرب الأهلية الإسبانية هو المعسكر الذي عارض الجمهورية الإسبانية الثانية وضم جماعات سياسية وعسكرية متعددة، منها الكتائب الفاشية والمحافظون الكاثوليك والملكيون الكارليون والألفونسيون. قاد فرانسيسكو فرانكو هذا المعسكر خلال الحرب، ثم أصبح حاكم إسبانيا بعد انتصاره. اعتمد الوطنيون على وحدات عسكرية بارزة مثل الرگولارس المجندين من المغرب الإسباني والفيلق الأجنبي الإسباني، واستخدموها كقوات صدمة في العمليات العسكرية. كما تلقى المعسكر دعماً من متطوعين أجانب ومتعاطفين من بلدان أوروبية مختلفة، ضمن سياق دولي اتسم بالاستقطاب بين الفاشية ومناهضيها.