قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
ندد المنظر السوفيتي ووزير الخارجية دميتري شبيلوف بموسيقى الجاز والروك، واصفاً إياها بعبارات قاسية مثل طقوس رجال الكهوف وانفجار الغرائز. وتعكس هذه التصريحات موقفاً أيديولوجياً سوفيتياً كان يرى في بعض الموسيقى الغربية تهديداً ثقافياً وأخلاقياً.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الدردار شجرة جميلة المنظر تنمو غالباً في المناطق المعتدلة قرب الجداول والمنحدرات جيدة السقي، وتستخدم للظل والزينة وخشب البناء. تتميز بأوراق خشنة كثيرة العروق ومسننة الأطراف، وبأزهار صغيرة تظهر في عناقيد قبل الأوراق، وببذور خفيفة مجنحة تحملها الرياح. يتنوع شكلها بحسب النوع، فبعضها يشبه المزهرية وبعضها له جذع مستقيم وفروع منتصبة أو هيئة قريبة من الينبوع. خشب الدردار قاس ومتين ولا يتشقق بسهولة، لذلك يستخدم في البراميل والأثاث والأدوات والقوارب والسياج. تواجه هذه الأشجار أمراضاً خطيرة مثل مرض الدردار الهولندي ونخر اللحاء، مما أدى إلى تراجع كثير من أنواعها، مع وجود أصناف أكثر مقاومة.
دميتري الأول الزائف مغامر أو مدعٍ روسي ظهر في عصر الاضطرابات مدعياً أنه ابن القيصر إيفان الرهيب الذي ظن أنه مات صغيراً. تمكن بدعم من قوى بولندية وروسية معارضة من الوصول إلى العرش فترة قصيرة، ثم قتل في انتفاضة داخل موسكو. تكشف قصته هشاشة الشرعية الروسية بعد انقراض سلالة روريك، وتداخل الطموح الشخصي بالتدخل الخارجي. يمثل دميتري الزائف رمزاً لفوضى الحكم في روسيا بين السلالات.
التزيح، أو اختلاف المنظر، ظاهرة بصرية يظهر فيها الجسم في موضع مختلف عندما يتغير موضع الرائي. يستخدم هذا المبدأ في الفلك لقياس مسافات النجوم القريبة عبر مقارنة موقع النجم من نقطتي رصد مختلفتين، فكلما كان النجم أبعد قل التزيح الظاهري. عُرف المفهوم في التراث الفلكي بوصفه اختلافاً بين رؤية الجرم من مركز الأرض ورؤيته من سطحها. كما يستخدم في الرسوميات والألعاب لإعطاء إيحاء بالعمق عبر تحريك طبقات المشهد بسرعات مختلفة.
المنظر الطبيعي هو مجموع المعالم الظاهرة في مساحة من الأرض، بما فيها التضاريس والماء والنباتات والعمران والضوء والعناصر البشرية. يستخدم المفهوم في الجغرافيا والفن والبيئة والتخطيط، لأنه يجمع بين الطبيعة والإدراك البصري والثقافة. وتكمن أهميته في أنه يصف المكان كما يراه الإنسان ويعيشه، لا بوصفه أرضاً مجردة فقط.
سكان الكهوف جماعات بشرية عاشت في الكهوف أو في المآوي الصخرية، غير أن وصف كل شعوب ما قبل التاريخ بهذا الاسم غير دقيق، لأن قلة منهم فقط اتخذت الكهوف مساكن دائمة. استخدم الإنسان القديم بعض الكهوف في أوروبا وآسيا لأغراض المعيشة والصيد والطقوس، وسكن إنسان نياندرتال والكرومانيون الكهوف أو أقاموا مآوي عند مداخلها، بينما استخدمت الأجزاء الداخلية المظلمة في بعض الأحيان للرسوم والاحتفالات. رسم الإنسان الكرومانيوني صور الحيوانات على جدران الكهوف، وربما ربطها بمعتقدات سحرية أو طقسية. ومع أن الكهوف وفرت حماية طبيعية، فإن كثيراً منها كان رطباً وبارداً ومعتمًا أو مأهولاً بحيوانات مفترسة، ولذلك لم تكن صالحة لمعظم البشر.