كان فندق أثيني بالاس في بوخارست، الذي أصبح لاحقاً تابعاً لهيلتون، يوصف أحياناً بأنه من أشهر أوكار الجواسيس في أوروبا خلال السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية، وبدرجة أقل خلال الحرب الباردة. وقد جعله موقعه السياسي والاجتماعي مركزاً للقاءات والمراقبة والشائعات.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة