قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
ذئبة الكابيتول، وهي أيقونة تأسيس روما، تمثال برونزي إتروسكي يصور ذئبة ترضع التوأمين رومولوس وريموس. وقد أصبح التمثال رمزاً مركزياً في الأسطورة الرومانية، رغم أن تفاصيل تأريخه وإضافاته الفنية خضعت لنقاشات بين الباحثين.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
عروس البحر الصغيرة تمثال برونزي صغير في كوبنهاجن، يستلهم حكاية هانس كريستيان أندرسن عن حورية البحر التي تتوق إلى عالم البشر. وضع التمثال على صخرة قرب الماء، وأصبح رمزاً للمدينة وجذباً سياحياً شهيراً، رغم تعرضه مراراً للتخريب والنقل المؤقت والاحتجاجات الفنية والسياسية. وتمثل شهرته قدرة عمل صغير نسبياً على التحول إلى علامة ثقافية وطنية مرتبطة بالأدب والمدينة والخيال الشعبي.
تمثال الحرية تمثال لامرأة رمزية يعلو قبة مبنى الكابيتول الأمريكي، صنعه توماس كروفورد، ولا يمثل شخصاً بعينه بل يجسد فكرة الحرية، وتظهر الشخصية وهي تحمل درعاً وإكليلاً من الغار وسيفاً في غمده، ويقف التمثال فوق القبة بوصفه رمزاً للمبادئ التي يفترض أن تخدم أمريكا والإنسانية.
تمثال زيوس تمثال يوناني ضخم كان يمثل الإله زيوس جالساً على عرش مزخرف، ويعد من عجائب الدنيا القديمة لما جمعه من ضخامة وفخامة ودقة فنية. صنع من الخشب المكسو بالعاج والمزين بالذهب، وظهر فيه زيوس ممسكاً بصولجان، في هيئة تعبر عن السيادة والهيبة الدينية في المخيال الإغريقي. أقيم التمثال في معبد أوليمبيا، ونسب إلى نحات يوناني شهير جعل منه عملاً فريداً في كماله الفني وروعة بنائه. لم يبق التمثال قائماً، إذ اندثر بفعل الحريق والتقادم، غير أن صورته بقيت حاضرة في تاريخ الفن القديم بوصفه رمزاً لعظمة النحت الديني في اليونان.
رومولوس وريموس شقيقان توأمان في الأسطورة الرومانية، تنسب إليهما رواية تأسيس مدينة روما، ويعد رومولوس في الموروث الروماني أول ملوكها. تروي الأسطورة أنهما ولدا في ألبا لونجا من ريا سلفيا والإله مارس، ثم أمر الملك أموليوس بالتخلص منهما خوفاً على عرشه، فوضعا في سلة ألقيت في نهر تيبر، حتى عثرت عليهما ذئبة أرضعتهما ورعتهما. رباهما راع وزوجته، ثم عرفا نسبهما وأسقطا أموليوس وأعادا جدهما نوميتور إلى الحكم. اختلف الأخوان لاحقاً على موضع المدينة الجديدة، فانتهى الخلاف بمقتل ريموس، وانفرد رومولوس بتأسيس روما وتوسيعها، ثم اختفى في عاصفة وارتبط في روايات لاحقة بصورة إلهية.
تأسيس روما القديمة يرتبط بأساطير رومانية جعلت رومولوس مؤسس المدينة ومنشئ مجلس شيوخها الأول من رؤساء العشائر. ويعرض التفسير التاريخي أن طبقة الأشراف نشأت من عشائر امتلكت أفضل الأراضي بفضل التفوق الاقتصادي أو العسكري، ثم حولت زعامتها الزراعية إلى سلطة سياسية ظلت تمد روما بالقادة والقناصل والمشرعين. تكون المجتمع الروماني المبكر من طبقات متدرجة شملت الأشراف ورجال الأعمال والعامة والعبيد، وكانت العلاقات بين هذه الفئات أساس الصراعات السياسية الأولى في الجمهورية. طالب العامة بتخفيف الديون، وتوزيع الأراضي، وحق اختيار الحكام والكهنة، والمشاركة في المناصب، مما جعل تاريخ روما المبكر تاريخاً لتوازن مستمر بين السلطة الأرستقراطية وضغط المطالب الشعبية.