حظي كلينت هارتنغ، الذي لعب رامياً ولاعب حقل، بدعاية كبيرة باعتباره موهبة متجهة إلى قاعة المشاهير، لكنه قدم أداء ضعيفاً مع نيويورك جاينتس حتى أصبح اسمه مرادفاً للناشئين الذين يخيبون التوقعات. وتكشف قصته مخاطر المبالغة الإعلامية قبل اختبار اللاعب فعلياً.