قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
جوقة كنيسة ستافروبوليوس الأرثوذكسية الشرقية في وسط بوخارست تغني الموسيقى البيزنطية أو البيزنطية الجديدة، وهي ممارسة أصبحت نادرة نسبياً في الكنائس الرومانية الحديثة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جوقة باخ جوقة هاوية شهيرة مقرها لندن، عرفت بأداء موسيقى يوهان سباستيان باخ إلى جانب أعمال مؤلفين كثيرين آخرين. بدأت نشاطها بأداء قداس باخ في سلم سي الصغير، ثم تحولت إلى جوقة دائمة تحت قيادة أوتو غولدشميدت، ومر بها قادة بارزون مثل تشارلز فيليرز ستانفورد ورالف فون وليامز وأدريان بولت وديفيد ويلكوكس. وسعت الجوقة ذخيرتها عبر الزمن، وحافظت على تقاليد مهمة مثل أداء آلام القديس متى سنوياً، إضافة إلى تقديم عروض أولى وتسجيلات وجولات عالمية.
الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، أو كنيسة الروم الأرثوذكس، إحدى كبريات الكنائس المسيحية وأقدمها، تطورت في شرق الإمبراطورية الرومانية والبيزنطية واحتفظت بتقاليد لاهوتية وليتورجية غنية. تقوم بنيتها على كنائس مستقلة أو ذات حكم ذاتي، يحكم كل منها مجمع أساقفة، من دون سلطة مركزية مماثلة للبابوية، مع اعتبار بطريرك القسطنطينية أولاً بين متساوين. تؤمن الكنيسة بالعقيدة النيقية وباستمرار التقليد المقدس والأسرار والليتورجيا البيزنطية والأيقونة بوصفها تعبيراً لاهوتياً وفنياً عن الإيمان. وامتد تأثيرها في شرق أوروبا واليونان والقوقاز والشرق الأدنى، كما ظهرت لها مؤسسات تعليمية ورهبانية وخدمية وثقافية في مناطق متعددة.
كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإرترية كنيسة أرثوذكسية مشرقية نشأت تاريخياً ضمن تقليد كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية، ثم اعترف باستقلالها بعد استقلال إريتريا. يحمل اسم التوحيد دلالة لاهوتية على الإيمان بالطبيعة الواحدة للكلمة المتجسد، وهو إيمان تشترك فيه مع الكنائس اللاخلقيدونية مثل القبطية والسريانية والأرمنية والإثيوبية وملنكارا. تعود جذور المسيحية في المنطقة إلى تقاليد مبكرة مرتبطة بمملكة أكسوم وبجهود فرومنتيوس السرياني الذي أسهم في ترسيخ المسيحية، ثم تطورت الكنيسة لاحقاً في إطار العلاقات الكنسية بين الإسكندرية وإثيوبيا وإريتريا.
الكنيسة البريطانية الأرثوذكسية كنيسة ذات جذور بريطانية ارتبطت لاحقاً بالشركة مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في إطار الأرثوذكسية المشرقية. تسعى إلى تقديم تقليد أرثوذكسي ذي لغة وثقافة محلية داخل بريطانيا، مع الاحتفاظ باللاهوت والروحانية الشرقية. يعكس تاريخها تداخل البحث الغربي عن الجذور المسيحية القديمة مع حضور الكنائس الشرقية في المهجر. وتمثل هذه الكنيسة مثالاً على انتقال الأرثوذكسية المشرقية إلى بيئات أوروبية، وعلى محاولة الجمع بين الانتماء المحلي والمرجعية الكنسية الشرقية.
الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية إحدى الكنائس الأرثوذكسية الشرقية ذات الجذور التاريخية في رومانيا، وتقوم على التقليد الليتورجي والعقائدي الأرثوذكسي. تؤدي دوراً دينياً وثقافياً واجتماعياً مهماً في المجتمع الروماني، ولها بنية كنسية تضم البطريركية والأساقفة والرعايا والأديرة. تعكس الكنيسة علاقة وثيقة بين الهوية الوطنية الرومانية والتراث المسيحي الشرقي.