قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الدولتان الحديثتان أرمينيا وأذربيجان تقعان في مناطق شملت أراضي انتزعها إيفان باسكيفيتش من فارس خلال الحرب الروسية الفارسية بين عامي ١٨٢٦ و١٨٢٨، في سياق تشكل الحدود الحديثة في جنوب القوقاز.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أرمينيا الكبرى أو أرمينيا المتحدة مفهوم سياسي توسعي يستخدمه الاتحاد الثوري الأرمني للدلالة على مناطق يعتبرها أرمنية تاريخياً أو عرقياً ويرى ضمها إلى جمهورية أرمينيا. يشمل التصور في بعض صوره أراضي مرتبطة بمعاهدة سيفر وناغورنو قرة باغ وجافاخك ونخجوان، وقد يتوسع في خرائط أخرى إلى مناطق واسعة وصل إليها الحكم أو النفوذ الأرمني في عصور مختلفة. وتعرض المادة أيضاً تاريخ الفتح العربي لأرمينيا ومملكة قيليقيا الأرمنية، ثم الاستخدام المعاصر للمصطلح وعلاقته بالتركيب السكاني والنزاعات الإقليمية.
أرمينيا الكبرى أو أرمينيا المتحدة تصور سياسي قومي يدعو إلى ضم مناطق يعتبرها أصحابه جزءاً من الوطن الأرمني التاريخي أو الإثني إلى جمهورية أرمينيا. يرتبط المفهوم بذاكرة الإبادة الأرمنية والحدود العثمانية والروسية السابقة ومطالبات في الأناضول والقوقاز ومناطق أخرى. يظل هذا التصور موضع خلاف سياسي وجغرافي عميق، لأنه يصطدم بحدود دول قائمة وبتركيبات سكانية وتاريخية معقدة في جنوب القوقاز والشرق الأدنى.
إيالة اليمن إيالة عثمانية شملت مناطق من غرب اليمن الحالي وجنوب غرب الجزيرة العربية، وكانت ذات أهمية استراتيجية بسبب موقعها بين البحر الأحمر وخليج عدن وطرق التجارة البحرية. دخلت اليمن في المجال العثماني بعد سقوط دولة المماليك، ثم تحولت إلى إيالة تضم عدن وزبيد وغيرها، غير أن السيطرة العثمانية واجهت مقاومة الأئمة الزيديين والقبائل في المرتفعات، فبقي النفوذ العثماني غالباً مرتبطاً بالسواحل والمراكز المعزولة. تعاقبت محاولات استعادة السيطرة على اليمن في مراحل لاحقة، ولا سيما مع ضعف الإمامة الزيدية وعودة العثمانيين إلى الشمال، وظلت البلاد مرتبطة اسمياً وفعلياً بالسلطة العثمانية حتى نهاية الحكم العثماني في المنطقة.
أرمينيا جمهورية جبلية في جنوب القوقاز، تحدها تركيا وجورجيا وأذربيجان وإيران، وعاصمتها يريفان. تمثل جزءاً من أرمينيا التاريخية الأوسع، ومرت بتجارب سياسية متعاقبة بين الممالك القديمة والحكم الفارسي والروماني والسلجوقي والعثماني والروسي ثم السوفييتي قبل الاستقلال الحديث. تتميز بطبيعة جبلية ومناخ قاري وموارد محدودة، وبهوية أرمنية مسيحية عريقة ولغة خاصة وتراث أدبي وموسيقي وثقافي واسع، مع حضور تاريخي للشتات الأرمني في الشرق والعالم.
الإسلام في أرمينيا حضور تاريخي ارتبط بدخول المسلمين إلى القوقاز وتبدل علاقات المنطقة بين الخلافة والقوى المحلية الأرمنية. لم يتحول معظم الأرمن إلى الإسلام، وبقيت الهوية المسيحية الأرمنية حاضرة بقوة، لكن الحكم الإسلامي ثم العهود السلجوقية والفارسية والعثمانية تركت آثاراً سكانية وعمرانية وثقافية، منها وجود مساجد وجماعات مسلمة في يريفان ومناطق أخرى. تراجع الوجود الإسلامي في أرمينيا الحديثة بفعل التحولات السياسية والحروب والهجرات، وبقي المسجد الأزرق من أبرز الشواهد العمرانية على هذا الماضي. ويمثل الإسلام في أرمينيا مثالاً على تداخل الدين والسياسة والجغرافيا في منطقة حدودية بين العالمين الإسلامي والمسيحي.