قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تقتصر زخرفة إنجيل لا كافا الأستوري من القرن التاسع على أربعة صلبان وحروف افتتاحية مزخرفة وإطارات تحيط بالخواتيم والعناوين، مما يمنحه طابعاً بصرياً بسيطاً مقارنة ببعض المخطوطات المزخرفة الأخرى.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
كافا نبات من الفلفليات ينمو في جزر غرب المحيط الهادئ، وتستعمل جذوره في إعداد شراب تقليدي ذي تأثير مهدئ ومرخ للأعصاب. تنتشر الكافا في ثقافات بولينيزيا وميلانيزيا وميكرونيزيا، ولها أسماء محلية متعددة في هاواي وساموا وفيجي وفانواتو وغيرها. ترتبط فعاليتها بمركبات تعرف بالكافالاكتونات، وتختلف قوة السلالات باختلاف موطنها وتركيبها، لذلك تنظم بعض الدول تصدير الأصناف الصالحة للشرب اليومي. تحتاج النبتة إلى بيئة رطبة وتربة مفككة وظل نسبي، وتتكاثر غالباً بالفسائل لا بالبذور، ويزداد تركيز موادها الفعالة كلما طالت مدة نمو الجذر قبل الحصاد.
التطريز فن زخرفة النسيج بالإبرة والخيوط، وهو من أقدم الحرف الفنية التي مارستها حضارات متعددة في الشرق والغرب. استخدم التطريز لتزيين الملابس والمفارش والستائر والملابس الرسمية والدينية، وازدهر في الحضارة الإسلامية عبر دور الطراز التي أنتجت أثواباً فاخرة مطرزة بالذهب والفضة للخلفاء والسلاطين والأمراء. انتقلت نماذج من المطرزات الشرقية إلى أوروبا عبر التجارة والهدايا، وأسهمت في تطوير تقنيات وأساليب محلية هناك. يعتمد التطريز على اختيار القماش والخيط واللون والغرز المناسبة، وقد يحمل زخارف هندسية أو نباتية أو رمزية، لذلك يجمع بين الحرفة والهوية الجمالية والذاكرة الشعبية.
إنجيل العبرانيين نص مسيحي يهودي مفقود لم يبق منه إلا مقتطفات وإشارات عند بعض آباء الكنيسة. ارتبط اسمه بجماعات يهودية مسيحية قديمة، واختلط في المصادر مع أناجيل أخرى مثل إنجيل الناصريين وإنجيل الإبيونيين وإنجيل متى الآرامي المفقود، بسبب قلة الأجزاء الباقية وتشابه البيئات التي استخدمته. تشير الشهادات القديمة إلى أنه كان معروفاً لدى بعض الكتاب المسيحيين الأوائل، وأنه تضمن سمات لاهوتية مميزة، منها التركيز على يعقوب البار واتباع الشريعة الموسوية، واستخدام تعبيرات ذات صلة بالروح القدس تختلف عن الصياغات الشائعة في الأناجيل القانونية.
إنجيل لوقا هو الإنجيل الثالث في ترتيب الأناجيل الأربعة في العهد الجديد، ويتناول حياة المسيح وتعليمه وموته وقيامته بأسلوب يوناني منظم وموجه إلى جمهور مسيحي ذي خلفية هلينية. ينسب التقليد كتابته إلى لوقا الطبيب ورفيق بولس، وترتبط به تقليدياً صلة وثيقة بسفر أعمال الرسل بسبب التشابه في المقدمة واللغة والبناء اللاهوتي. يتميز إنجيل لوقا بعنايته بالفقراء والنساء والمرضى وبصورة المسيح المعلم الشافي المتنقل بين الناس، كما يورد تفاصيل موسعة عن مريم واليصابات ومشاهد الميلاد. لذلك يعد من النصوص المحورية في السرد المسيحي المبكر وفي فهم انتشار الرسالة إلى غير اليهود.
إنجيل برنابا نص ديني منسوب إلى برنابا، يعد من الأناجيل غير القانونية في التقليد المسيحي، وتوجد له مخطوطات متأخرة بلغات أوروبية. أثار هذا النص جدلاً واسعاً لأنه يخالف الأناجيل المعتمدة في قضايا جوهرية، مثل إنكار ألوهية المسيح، والقول بنجاته من الصلب، وانتقاد بولس، والتصريح ببشارات تتعلق بالنبي محمد. يرفضه المسيحيون بوصفه نصاً منحولاً أو متأخراً لا يحمل صفة الوحي ولا الثقة التاريخية، ويرى بعضهم أن كاتبه تأثر بالبيئات الإسلامية أو اليهودية والمسيحية المتأخرة. وفي المقابل، لا يعده المسلمون إنجيلاً منزلاً ولا يعتمدونه دليلاً أصلياً في العقيدة، وإن وجدوا فيه عناصر أقرب إلى تصورهم عن المسيح من الأناجيل القانونية. لذلك بقي إنجيل برنابا موضوعاً للجدل الديني والنقد النصي أكثر من كونه مصدراً معترفاً به عند أي من الطرفين.