قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
حظيت معاهدة شتومسكا فيش عام ١٦٣٥ بين الكومنولث البولندي الليتواني والسويد باهتمام كبير في الدبلوماسية الأوروبية المعاصرة، لأنها جاءت في سياق صراعات إقليمية مؤثرة في توازن القوى شمال أوروبا.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الكومنولث البولندي اللتواني دولة اتحادية ثنائية جمعت بين بولندا ولتوانيا تحت عاهل مشترك، وكانت من أكبر دول أوروبا وأكثرها تنوعاً في القرون الحديثة المبكرة. نشأ الاتحاد عبر اتحاد لوبلن، وتميز بنظام سياسي فريد حدّ من سلطة الملك لصالح مجلس النبلاء المعروف بالسيم، مما جعله قريباً من مفاهيم الملكية الدستورية والفيدرالية المبكرة. عرف الكومنولث تنوعاً عرقياً ودينياً واسعاً، وبرز فيه قدر من التسامح الديني قياساً بأوروبا المعاصرة له. وبعد مرحلة ازدهار، دخل في ضعف سياسي وعسكري واقتصادي طويل، فتقاسمته لاحقاً القوى المجاورة، لكنه ترك إرثاً دستورياً مهماً بلغ ذروته في دستور حديث سبق زوال الدولة بقليل.
معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية معاهدة دولية وضعت الإطار القانوني المنظم للعلاقات الدبلوماسية بين الدول المستقلة، وحددت امتيازات البعثات الدبلوماسية وحصاناتها بما يتيح للدبلوماسيين أداء مهامهم دون إكراه أو مضايقة من الدولة المضيفة. تقوم المعاهدة على تقنين تقاليد قديمة عاملت المبعوثين بوصفهم ضيوفاً يتمتعون بحماية خاصة وتضمن سرية اتصالاتهم وحرية حركتهم اللازمة للتفاوض وتمثيل دولهم. أصبحت بنودها أساساً للحصانة الدبلوماسية في القانون الدولي الحديث، واستندت إلى محاولات سابقة لتنظيم وضع الدبلوماسيين منذ مؤتمر فيينا القديم ومؤتمر هافانا. وتمثل المعاهدة ركناً رئيسياً في انتظام العلاقات الدولية.
تاريخ الكومنولث البولندي اللتواني يتناول مرحلة من تاريخ الدولة الثنائية التي جمعت بولندا ولتوانيا، وكانت ساحة لصراعات داخلية وغزوات خارجية وتنافس بين النبلاء والملك والقوى المجاورة. أضعفها اتساعها الجغرافي وتنوعها العرقي والديني ونظامها السياسي القائم على نفوذ النبلاء وحق النقض، فدخلت في مسار من الاضطراب مهد لاحقاً لتدخل القوى المحيطة بها.
معاهدة موسكو معاهدة صداقة بين الحركة الوطنية التركية بقيادة مصطفى كمال وروسيا البلشفية، أبرمت قبل قيام الجمهورية التركية والاتحاد السوفيتي بصورتهما النهائية. جاءت في سياق رفض الطرفين لمعاهدة سيفر، ورغبة تركيا في دعم شرقي بالسلاح والمؤن، ورغبة روسيا السوفيتية في إقامة توازن جديد في القوقاز والأناضول. أعادت المعاهدة ترتيب الحدود والمصالح بين الجانبين، ومهدت لمعاهدة قارص التي وسعت الترتيبات لتشمل جمهوريات جنوب القوقاز، كما مثلت خطوة مهمة في التقارب التركي السوفيتي خلال مرحلة التحولات الكبرى بعد الحرب العالمية الأولى.
معاهدة السلم الدائم معاهدة وقعت بين روسيا القيصرية والدولة العثمانية في القرن التاسع عشر بعد حرب بينهما، وهدفت إلى تثبيت شروط سلام وتنظيم العلاقات الحدودية والسياسية في منطقة البحر الأسود والبلقان والقوقاز. جاءت في سياق صراع طويل بين الإمبراطوريتين على الممرات والموانئ والنفوذ في الشعوب الأرثوذكسية والمناطق العثمانية. عكست المعاهدة اختلالاً تدريجياً في ميزان القوة لمصلحة روسيا، كما كانت جزءاً من المسألة الشرقية التي شغلت أوروبا. وتمثل هذه الاتفاقيات محطات في تفكك التوازن العثماني القديم.