ترك أولاوس يوهانيس غوتو، الذي درس في جامعة أوبسالا الناشئة منذ عام ١٤٧٧ ثم أصبح راهباً في دير فادستينا، سبعة مجلدات مجلدة من ملاحظات المحاضرات التي بقيت محفوظة حتى اليوم. وتُعد هذه المجلدات مصدراً مهماً لفهم التعليم الجامعي في شمال أوروبا أواخر العصور الوسطى.