كان أنطوني هيدا من أنجح قادة الأنصار في جيش الوطن البولندي خلال الحرب العالمية الثانية، ثم حكمت عليه الحكومة الشيوعية البولندية بالإعدام في سبع تهم متتالية. وتكشف سيرته مصير بعض المقاومين الذين تحولوا بعد الحرب من أبطال ضد الاحتلال إلى خصوم للنظام الجديد.