قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تتويج مريم في شهر مايو طقس روماني كاثوليكي تقليدي، تُتوج فيه صورة العذراء مريم رمزياً للدلالة على مكانتها ملكة السماء وأم الإله في العقيدة الكاثوليكية. ويُقام هذا الطقس غالباً في الكنائس والمدارس والمجتمعات الكاثوليكية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حنة أم مريم العذراء شخصية دينية ترد في التقليدين المسيحي والإسلامي بوصفها والدة مريم وجدة عيسى المسيح. تنسبها الروايات المسيحية إلى بيت داود وإلى أسرة ذات صلة كهنوتية، وتذكر أنها زوجة يواقيم ووالدة مريم التي اصطفاها الله. وفي القرآن لا يرد اسمها صراحة، بل تذكر بوصفها امرأة عمران التي نذرت ما في بطنها لله، ثم وضعت مريم ودعت لها بالحفظ والقبول. تمثل حنة في الذاكرة الدينية صورة الأم المؤمنة التي ارتبط نذرها وبشارتها بنشأة مريم، وبالسلسلة الروحية التي تجمع بين آل عمران ومريم والمسيح.
مايو شهر في التقويم الجريجوري يعرف في بلاد الشام باسم أيار، ويقع في فصل الربيع في نصف الكرة الشمالي حيث تزدهر النباتات وتخضر الأشجار وتبني كثير من الطيور أعشاشها. يعود اسمه إلى مايا المرتبطة في الموروث القديم بالخصب والنمو، وله حضور في تقاويم وثقافات متعددة. يرتبط الشهر أيضاً بأعياد ومناسبات اجتماعية وعمالية ودينية ورياضية في بلدان كثيرة، وتعد زهرة الزعرور وزنبقة الوادي من رموزه النباتية.
مريم العذراء شخصية مركزية في المسيحية والإسلام، وهي أم يسوع المسيح بحسب العهد الجديد، وتكرمها الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجليكانية وبعض البروتستانت، كما يجلها الإسلام بوصفها مريم ابنة عمران. تذكر الأناجيل أنها كانت مخطوبة ليوسف النجار في الناصرة حين بشرها الملاك جبرائيل بأنها ستحمل بالمسيح بقوة الروح القدس، ثم رافقت أحداث الميلاد وبعض محطات حياة يسوع، ووقفت عند الصليب بحسب الرواية المسيحية. ترتبط بها عقائد وتقاليد لاهوتية متعددة، منها لقب والدة الإله في الكنائس التقليدية، ودوام البتولية، والحبل بلا دنس في الكاثوليكية، والانتقال أو الرقاد في تقاليد أخرى. لذلك تمثل مريم نموذجاً للطهارة والطاعة والإيمان في الوعي الديني المسيحي والإسلامي.
رقصة المطر طقس تقليدي لدى بعض جماعات السكان الأصليين في جنوب غربي الولايات المتحدة، يقوم على طلب المطر لسقي المحاصيل. تختلف طقوسها بين القبائل، لكنها ترتبط غالباً بالغناء والرقص والدعاء الرمزي للقوى الروحية في مواسم الزراعة ونمو المحاصيل. وتعكس هذه الممارسات علاقة المجتمعات الزراعية القديمة بالمطر بوصفه شرطاً أساسياً للحياة والإنتاج.
تتويج أردشير الثاني نقش أو مشهد أثري ساساني يصور لحظة منح الشرعية الملكية لأردشير الثاني. تظهر في مثل هذه النقوش رموز السلطة الإلهية والملكية والحرب، وتستخدم الهيئة واللباس والتاج لإعلان المكانة السياسية. تعكس النقوش الساسانية عموماً تداخل الدين الزرادشتي بالملكية وبالدعاية البصرية للدولة. يمثل تتويج أردشير الثاني وثيقة حجرية عن مفهوم الحكم في إيران الساسانية، حيث لا تنفصل السلطة عن الرمز المقدس.