قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يستخدم المصطلح السويدي «yrast»، ومعناه «الأكثر دواراً»، في الفيزياء النووية للإشارة إلى حالات نووية ذات زخم زاوي عالٍ. ويُظهر المصطلح كيف تستعير العلوم أحياناً كلمات من اللغة اليومية لتسمية حالات تقنية معقدة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الفيزياء النووية فرع من الفيزياء يدرس نواة الذرة ومكوناتها من البروتونات والنيوترونات والقوى التي تربطها وتؤثر فيها. تقوم النواة على توازن معقد بين القوة النووية الشديدة التي تجمع الجسيمات، والقوة الكهرومغناطيسية التي تدفع البروتونات الموجبة إلى التنافر، إضافة إلى دور القوة النووية الضعيفة في بعض أنواع الاضمحلال. تطور هذا العلم بعد اكتشاف الإلكترون والنواة والنيوترون، وارتبط بتفسير النشاط الإشعاعي والانشطار والاندماج والطاقة النووية. وتمتد تطبيقاته إلى الطب النووي والرنين المغناطيسي والهندسة والآثار والأسلحة والطاقة، مما يجعله علماً مركزياً في فهم المادة واستخداماتها الحديثة.
الفيزياء النووية هي فرع من الفيزياء يدرس خواص النويات الذرية وتراكيبها وتفاعلاتها. وقد بدأت في وقت مبكر من القرن الماضي باكتشاف خاصية النشاط الإشعاعي ونواة الذرة. وتحتوي النواة على أغلب كتلة الذرة، وتتكون من النيوترونات والبروتونات التي لها نفس الكتلة تقريبًا. والبروتونات لها شحنة كهربائية موجبة، بينما لا تحمل النيوترونات أية شحنة. ويحدد عدد البروتونات في النواة العنصر الكيميائي الذي تنتمي إليه الذرة، بينما يحدد عدد النيوترونات النظير الذي تمثله. وتربط بين الجسيمات قوة عظيمة تدعى القوة النووية التي تحزمها معًا لتجعل لكل النويات نفس الكثافة العالية. وتُستخدم التفاعلات النووية، المتمثلة في الانشطار والاندماج، في إنتاج كميات كبيرة من الطاقة. وتُستخدم الطاقة الانشطارية لتوليد الكهرباء ولتزويد السفن بالطاقة. وقد قادت الأبحاث في الفيزياء النووية إلى ابتكار أساليب جديدة لتشخيص الأمراض وعلاجها والتعقيم وحفظ الأغذية.
الكتلة الحرجة مفهوم في الفيزياء النووية يصف الحد الأدنى من كتلة مادة قابلة للانشطار تستطيع المحافظة على سلسلة تفاعلات نووية متعاقبة. تتحدد هذه الحالة بتوازن إنتاج النيوترونات داخل المادة مع فقدانها، فإذا كانت الكتلة غير كافية توقفت السلسلة، وإذا تجاوزت الحد المطلوب أصبحت فوق حرجة وقد يتصاعد التفاعل بسرعة كبيرة. يرتبط المفهوم بتصميم المفاعلات والأسلحة النووية، ويتأثر بشكل المادة وكثافتها ونقائها ووجود عواكس للنيوترونات، وهو أساس لفهم كيفية استمرار الانشطار النووي أو خروجه عن السيطرة.
الفيزياء التجريبية فرع من الفيزياء يقوم على دراسة الظواهر الطبيعية عبر التجربة والرصد والقياس، ويمثل الجانب العملي الذي يختبر صحة النظريات ويكشف ظواهر جديدة. يهتم الفيزيائيون التجريبيون بتصميم الأجهزة وابتكار طرق قياس ونماذج اختبار تساعد على فهم المادة والطاقة والحركة والضوء والجسيمات والحرارة وغيرها من مجالات الطبيعة. تختلف الفيزياء التجريبية عن الفيزياء النظرية في اعتمادها المباشر على المختبر والملاحظة، لكنها ترتبط بها ارتباطاً وثيقاً، إذ تمنح النظرية مادة للتحليل وتضعها أمام اختبار الواقع. لذلك تعد الفيزياء التجريبية أساساً لتطور العلوم الحديثة والتقنيات المرتبطة بها.
حرارة النيوترون مصطلح في الفيزياء النووية يشير إلى طاقة النيوترونات بعد إبطائها حتى تقترب من الطاقة الحرارية للوسط المحيط. النيوترونات الحرارية مهمة في المفاعلات النووية لأنها أكثر قدرة على إحداث الانشطار في بعض النظائر مثل اليورانيوم القابل للانشطار. تستخدم المواد المهدئة مثل الماء أو الجرافيت لتقليل سرعة النيوترونات وتحويلها من سريعة إلى حرارية. يمثل المفهوم أساساً في تصميم المفاعلات والتحكم في التفاعلات النووية المتسلسلة.