قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
مثّل انتصار ألكسيوس الأول كومنينوس على البجناك في ليفونونيون عودة ملحوظة للقوة العسكرية البيزنطية بعد نحو نصف قرن من الاضطراب، وأعاد للإمبراطورية شيئاً من الثقة بقدرتها الدفاعية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ألكسيوس الثاني كومنينوس إمبراطور بيزنطي من أسرة كومنينوس تولى الحكم صغيراً في مرحلة مضطربة من تاريخ الإمبراطورية. خضع حكمه لوصاية وصراعات داخل البلاط، وانتهى مقتله بعد صعود أندرونيكوس كومنينوس إلى السلطة. تكشف سيرته هشاشة الحكم الوراثي حين يتولى العرش طفل وسط تنافس الأسر والنخب العسكرية والمدينة، وتمثل مرحلة من تراجع الاستقرار البيزنطي بعد قوة الكومنينيين.
ألكسيوس الأول كومنينوس إمبراطور بيزنطي أعاد قدراً من الاستقرار إلى الإمبراطورية بعد أزمات عسكرية ومالية عميقة. واجه النورمان والسلاجقة والاضطرابات الداخلية، وارتبط عهده ببدايات الحملة الصليبية الأولى وبإعادة تنظيم السلطة والجيش. وتكمن أهميته في أنه أسس لمرحلة الكومنينيين، حيث حاولت بيزنطة استعادة قوتها وسط ضغط الشرق والغرب.
معركة فالمي أول انتصار كبير للجيش الفرنسي الثوري في مواجهة القوى الأوروبية المناهضة للثورة، ووقعت عندما حاول الجيش البروسي التقدم نحو باريس. واجهت القوات الفرنسية بقيادة كلرمان ودوموريه جيش دوق برونزويك في منطقة شامبانية، واستطاعت صد تقدمه بعد تبادل مدفعي ومعنوي حاسم. حمل الانتصار أثراً نفسياً وسياسياً بالغاً، إذ منح الثورة ثقة داخلية وخارجية، وسمح للمؤتمر الوطني بإعلان الجمهورية الفرنسية وإلغاء الملكية. لذلك تعد فالمي من المعارك الفاصلة التي لم تقاس أهميتها بحجم الخسائر فقط، بل بما أطلقته من نتائج سياسية غيرت مسار فرنسا وأوروبا.
حركة انتصار الحريات الديمقراطية حزب وطني جزائري نشأ بعد حل حزب الشعب الجزائري، واستمر في حمل مطلب التحرر والاستقلال ضمن العمل السياسي الجماهيري. التف حوله مناضلون بقيادة مصالي الحاج، وشارك في تعبئة الجزائريين ضد الاستعمار الفرنسي، لكنه شهد خلافات داخلية بين التيارات القانونية والسرية والثورية. مثلت الحركة مرحلة انتقالية بين النضال السياسي العلني والعمل المسلح، وأسهمت في تكوين كوادر وخبرات ظهرت لاحقاً في الثورة الجزائرية وجبهة التحرير الوطني.
انتصار الشباب فيلم موسيقي مصري يعد أول أفلام أسمهان وفريد الأطرش معاً، وفيه قدّم فريد ألحاناً بارزة وأوبريتاً غنائياً مستوحى من أجواء أندلسية. تدور القصة حول شقيقين قادمين من الشام إلى مصر بحثاً عن مستقبل فني، فيقيمان بين شخصيات شعبية وفنية ويواجهان الصعوبات قبل إثبات الموهبة. يجمع الفيلم بين الغناء والدراما والكوميديا. ويمثل العمل بداية سينمائية مهمة لنجومية الأطرشين في الغناء والسينما العربية.