قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كاترين تجربة علمية تهدف إلى تحديد كتلة النيوترينو من خلال قياس طاقات الإلكترونات الناتجة عن اضمحلال بيتا للتريتيوم، وهي من المحاولات الدقيقة لفهم واحدة من أخف الجسيمات المعروفة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تجربة أوبرا تجربة علمية حملت اسم مشروع التذبذب بجهاز تتبع المستحلبات، وهدفت إلى رصد نيوترينوات تاو الناتجة من تذبذب نيوترينوات الميون، وكانت تعاوناً بين سيرن ومختبر غران ساسو الوطني، واشتهرت عندما أشار باحثوها إلى قياس بدا وكأنه يدل على انتقال النيوترينوات بسرعة تفوق سرعة الضوء، ثم تبين لاحقاً أن الخلل كان ناتجاً من مشكلات في المعدات وأن زمن انتقال النيوترينوات متوافق مع سرعة الضوء.
تذبذب النيوترينو ظاهرة فيزيائية تتحول فيها جسيمات النيوترينو من نوع إلى آخر أثناء انتقالها عبر الفضاء أو المادة. يدل هذا التحول على أن للنيوترينوات كتلة، خلافاً لبعض التصورات القديمة، وقد شكل اكتشافه تحولاً مهماً في فيزياء الجسيمات. تدرس الظاهرة في الشمس والمفاعلات النووية والمعجلات والغلاف الجوي، وتساعد على فهم بنية المادة الأساسية. يمثل تذبذب النيوترينو نافذة على فيزياء تتجاوز النموذج الأبسط للجسيمات الأولية.
تجربة أوبرا تجربة فيزيائية صممت لاختبار تذبذب النيوترينو عبر إرسال حزمة من نيوترينوات الميون من مركز سيرن في جنيف إلى مختبر جران ساسو في إيطاليا. اعتمدت على كتل من مستحلبات تصوير ورصاص وكواشف إلكترونية لرصد ظهور نيوترينوات تاو الناتجة من التذبذب أثناء الرحلة الطويلة تحت الأرض. اشتهرت التجربة أيضاً بإعلان قياسات أولية أوحت بأن بعض النيوترينوات سبقت سرعة الضوء، ثم أعيد فحص النتائج في سياق علمي دقيق بسبب تعارضها مع النسبية. تمثل أوبرا مثالاً على حساسية القياس في فيزياء الجسيمات وكيف يمكن لخطأ تقني صغير أن يفتح نقاشاً علمياً عالمياً.
النيوترينو جسيم تحت ذري عديم الشحنة الكهربائية، كتلته ضئيلة جداً، ويتحرك بسرعة قريبة من سرعة الضوء. ينتمي إلى عائلة اللبتونات، وله أنواع ترتبط بالإلكترون والميون والتاو، كما توجد له أضداد تسمى النيوترينوات المضادة. ينتج النيوترينو عند تفكك نوى غير مستقرة أو جسيمات تحت ذرية، ولا يتفاعل مع المادة إلا عبر التفاعل الضعيف، لذلك يستطيع اختراق كميات هائلة من المادة من دون أن يصطدم بها إلا نادراً. جعلت هذه الخاصية النيوترينوات أدوات مهمة لدراسة تركيب البروتونات والنيوترونات والعمليات النووية في الشمس والنجوم المتفجرة.
النيوترينو جسيم أولي بالغ الصغر ينتمي إلى الفرميونات، ولا يحمل شحنة كهربائية، ويتفاعل مع المادة تفاعلاً ضعيفاً جداً، مما يجعل رصده وقياسه من أصعب مسائل الفيزياء. افترض وجوده لتفسير الطاقة الناقصة في تحلل بيتا، ثم أظهرت التجارب لاحقاً أن له كتلة صغيرة جداً وليست معدومة كما كان يعتقد سابقاً. توجد للنيوترينات أنواع مرتبطة بجسيمات أولية مختلفة، وتكشف دراستها عن جوانب عميقة في بنية المادة والتفاعلات النووية والفيزياء الشمسية والكونية، لأنها تخترق الأجسام والكواكب بكميات هائلة دون أثر محسوس غالباً.