قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كانت القذيفة الحارقة نوعاً من قذائف المدفعية تُطلق من الهاون أو المدفع لإحراق دفاعات العدو، واستُخدمت في الحروب قبل تطور الذخائر الحديثة الأكثر دقة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الهاون سلاح ناري بسيط نسبياً يستخدم لإطلاق قذائف بقوس عالٍ من أنبوب معدني، ويشيع استعماله لدى المشاة والقوات الخاصة. يعتمد غالباً على التلقيم من الفوهة، حيث تسقط القذيفة داخل السبطانة فتضرب وحدة الإشعال مسمار الإطلاق وتنطلق بفعل حشوة الدفع. تتنوع ذخائره بين شديدة الانفجار والدخانية والفوسفورية والمضيئة، وتختلف عياراته بحسب الاستخدام. يمثل الهاون سلاح دعم قريب فعالاً بسبب بساطته وقابليته للحمل وقدرته على ضرب أهداف خلف السواتر.
المدفعية نوع من الأسلحة الثقيلة التي تطلق مقذوفات كبيرة ولا تُستخدم عادة من اليد أو الكتف، وتشمل المدافع والهاوتزر والهاونات وقاذفات الصواريخ وبعض الأسلحة عديمة الارتداد. تطورت المدفعية منذ استخدامها المبكر في الحروب الأوروبية والعثمانية، ثم أصبحت قوة حاسمة في ميادين القتال، ولا سيما مع تطور دقتها ومدياتها وسرعة نقلها. تتكون قطعة المدفعية عادة من سبطانة وحجرة ومغلاق وآلية إطلاق، وقد تكون السبطانة ملساء أو محززة بحسب نوع القذيفة وطريقة تثبيتها في مسارها. وتصنف المدفعية وفق حجمها أو مسار مقذوفها أو وظيفتها، وتستخدم لدعم المشاة والدروع أو لمواجهة الطائرات أو لقصف الأهداف البعيدة.
الزجاجة الحارقة أو المولوتوف عبوة بدائية حارقة ارتبطت بأعمال الشغب والتخريب والمواجهات غير النظامية، وتقوم فكرتها العامة على استخدام وعاء زجاجي يحوي مادة قابلة للاشتعال ليحدث أثراً حارقاً عند اصطدامه بالهدف. سميت بهذا الاسم نسبة إلى فياتشسلاف مولوتوف، واشتهرت في حروب واضطرابات مختلفة بوصفها سلاحاً غير نظامي قليل الكلفة وعالي الخطورة. تعد الزجاجات الحارقة من الأدوات المجرّمة في كثير من الدول، وقد يؤدي استخدامها ضد الأشخاص أو الممتلكات إلى عقوبات شديدة، لما تسببه من حرائق وإصابات وخسائر جسيمة.
القنبلة الحارقة سلاح مصمم لإشعال الحرائق أو تدمير المعدات والمواد عبر الاشتعال لا الانفجار وحده. تستخدم فيه مواد مثل النابالم والثرميت والمغنيسيوم والفسفور الأبيض، وتعمل على نشر حرارة ولهب يصعب إخماده أحياناً. استعملت هذه الأسلحة في حروب حديثة وأثارت جدلاً قانونياً وأخلاقياً بسبب أثرها الشديد على المدنيين والبيئة والعمران. تمثل القنابل الحارقة أحد أكثر وجوه الحرب تدميراً من ناحية الحريق والمعاناة.
الرصاص المطاطي قذائف مصنوعة من المطاط أو مغطاة به، صممت لتكون أقل فتكاً من الذخائر المعدنية التقليدية، وتستخدم في بعض السياقات الأمنية مثل تفريق الاحتجاجات أو التدريب أو السيطرة على الحيوانات. رغم وصفه بأنه غير قاتل غالباً، فإنه قد يسبب إصابات خطيرة وتشوهات أو عجزاً دائماً، ولا سيما إذا أُطلق من مسافة قريبة أو أصاب مناطق حساسة من الجسم. تكمن خطورته في شيوع الاعتقاد بأنه وسيلة بسيطة قليلة الضرر، مع أن آثاره تعتمد على طريقة الاستخدام والمسافة ومكان الإصابة والظروف المحيطة.