قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان سيلفستر س. هيريرا الشخص الحي الوحيد المخوّل بارتداء كل من وسام الشرف الأميركي ونظيره المكسيكي المعروف باسم بريمر ميريتو ميليتار، وهو تكريم يعكس شجاعته ومكانته في تاريخ البلدين العسكري.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سيلفستر فرانسوا لاكروا عالم رياضيات فرنسي ولد في باريس ونشأ في أسرة فقيرة، لكنه أظهر موهبة مبكرة في الرياضيات والفلك. عمل مدرساً في مدارس بحرية وعسكرية، ثم ارتبط بإيكول بوليتكنيك وكلية فرنسا، وشارك في إعداد مواد تعليمية للهندسة الوصفية والرياضيات. كتب مؤلفات دراسية كثيرة ترجمت إلى الإنجليزية واستخدمت في الجامعات مدة طويلة، وأسهمت في نشر التحليل الرياضي وأساليب التعليم الحديثة. يمثل لاكروا نموذج العالم المربي الذي كان تأثيره في بناء المناهج والكتب لا يقل أهمية عن حضوره في البحث الرياضي.
الشخص الاعتباري كيان قانوني مستقل يتكون من مجموعة أشخاص أو أموال مخصصة لغرض محدد، ويمنحه القانون شخصية تمكنه من اكتساب الحقوق وتحمل الالتزامات. يقوم هذا المفهوم على أن الإنسان وحده لا يستطيع تحقيق كل الأهداف الاجتماعية والاقتصادية بمفرده، فتنشأ شركات وجمعيات ومؤسسات ودول وبلديات وجامعات تتمتع بكيان مستقل عن أعضائها. اختلف الفقهاء في تفسير طبيعته بين من يرى شخصيته حقيقة معنوية، ومن يعدها افتراضاً قانونياً أوجده المشرع. ويتمتع الشخص الاعتباري باسم وموطن وذمة مالية وأهلية قانونية وحق التقاضي، ضمن حدود الغرض الذي أنشئ لتحقيقه.
الزعرتي هو الشخص الذي كان يتولى ختان الأطفال في بعض البيئات الشعبية، ولا سيما في بغداد القديمة. ارتبطت مهنته بطقوس اجتماعية ترافق طهور الطفل، مثل الزغاريد والدفوف وتوزيع الحلويات والولائم والنذور، وكان بعض الزعرتية من اليهود أو المسلمين قبل أن تحل محلهم الخدمات الطبية الحديثة. كان الطهور مناسبة عائلية واجتماعية أكثر من كونه إجراءً صحياً فحسب. ويمثل الزعرتي جزءاً من ذاكرة المهن الشعبية التي اختفت تدريجياً مع تطور الطب والمستشفيات.
الخنوثة حالة يولد فيها الشخص بصفات جنسية أو تناسلية لا تنطبق تماماً على التصنيفات الثنائية المعتادة للذكر والأنثى. قد تتعلق بالكروموسومات أو الغدد التناسلية أو الأعضاء الظاهرة أو الهرمونات، وتختلف أشكالها وأسبابها الطبية. يتطلب التعامل معها رعاية طبية ونفسية وأخلاقية دقيقة تحترم كرامة الشخص وتجنب الأحكام المتعجلة أو التدخلات غير الضرورية.
الشخصانية اتجاه فلسفي يضع الشخص وكرامته وحريته وعلاقاته في مركز التفكير الأخلاقي والاجتماعي. يرفض اختزال الإنسان إلى فرد منعزل أو ترس في جماعة أو مادة اقتصادية، ويؤكد أن الشخص يتكون من حرية ومسؤولية وتواصل. وتكمن أهميته في أنه أثر في الفلسفة المسيحية والإنسانية والسياسة الاجتماعية، وقدم بديلاً بين الفردانية المتطرفة والجماعية التي تبتلع الإنسان.