قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
ظهرت الفهود المائية في أساطير عدد من تقاليد السكان الأصليين في أميركا الشمالية، وكانت تُصوَّر ككائنات تجمع بين صفات الأسود الجبلية أو الوشق وصفات الأفاعي، ويُعتقد أنها تعيش في أعماق البحيرات والأنهار.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ساموست زعيم من السكان الأصليين في منطقة بيميكويد، عُرف بأنه من أوائل من أقاموا صلة ودية مع المستوطنين الإنجليز في بليموث. تعلم شيئاً من الإنجليزية من صيادي السمك على ساحل مين، ثم ساعد في التواصل بين المستوطنين وقادة السكان الأصليين، وارتبط اسمه بإحدى أوائل عمليات نقل ملكية أراض من السكان الأصليين إلى مستوطن أوروبي.
لاكوتا شعب من السكان الأصليين في أمريكا الشمالية، يعرف ضمن اتحاد قبائل السو، وتنتشر أراضيه التاريخية في سهول داكوتا الشمالية والجنوبية. يتحدث أبناء لاكوتا لغة من عائلة لغات السو، واشتهروا بثقافة السهول القائمة على الفروسية والصيد والروابط القبلية والروحانية. من أبرز شخصياتهم الثور الجالس والجواد الجامح والعداء الأولمبي بيلي ميلز. يمثل شعب لاكوتا جزءاً من تاريخ مقاومة السكان الأصليين للاستيطان الأمريكي ومن ذاكرة السهول الكبرى وتحولاتها العنيفة.
بينيكورا جماعة من السكان الأصليين في منطقة بيلبرا بأستراليا الغربية، ارتبطت أراضيهم القبلية بنهر أشبورتون والمناطق الجبلية المحيطة به. برز اسمهم حديثاً في سياق تدمير ملاجئ صخرية قديمة في خانق جووكان خلال أعمال تعدين، وهو حدث أثار غضباً واسعاً بشأن حماية المواقع المقدسة والتراث الثقافي للسكان الأصليين في أستراليا.
الثدييات المائية وشبه المائية مجموعة متنوعة من الثدييات التي تعيش كلياً أو جزئياً في الماء، وتشمل الحيتان والدلافين والفقمات وخراف البحر وثدييات مياه عذبة مثل القضاعة وخلد الماء. تطورت هذه الحيوانات من أسلاف برية، لذلك احتفظت بالتنفس الهوائي والولادة الحية والرضاعة، مع تكيفات في الأطراف والجلد والعزل الحراري والغوص. تواجه تحديات مرتبطة بالصيد والتلوث وتغير المناخ وفقدان الموائل. تمثل الثدييات المائية مثالاً على قدرة التطور على إعادة تشكيل الجسم البري ليصبح ملائماً لعالم الماء.
شعب كوراما جماعة من السكان الأصليين في منطقة بيلبرا بغرب أستراليا، ترتبط أراضيهم التقليدية بسلسلة جبال هامرسلي ومحيطها. تنتمي لغتهم إلى عائلة لغوية أسترالية مهددة بالاندثار، وتعكس ثقافتهم علاقة عميقة بالأرض والطقوس والمواقع المقدسة. ظهر اسمهم في سياق الجدل حول تدمير مواقع تراثية بفعل التعدين، ما أبرز هشاشة التراث الأصلي أمام مصالح الشركات الكبرى. يمثل شعب كوراما جانباً من نضال السكان الأصليين من أجل حماية الأرض والذاكرة الثقافية.