قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعد فصيلة كابونييدي فريدة بين العناكب لأن أفرادها غالباً ما يمتلكون عينين فقط، خلافاً لكثير من العناكب التي تمتلك عدداً أكبر من العيون، ما يجعلها لافتة من الناحية التشريحية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ثيتاراي جنس من العناكب يعرف غالباً بعناكب الشبكة الرقيقة أو عناكب ذات بنية مميزة ضمن فصائل العناكب الصغيرة. تتميز أنواعه ببناء شبكات غير منتظمة أو دقيقة وبأجسام متكيفة مع بيئات متنوعة، وقد تظهر في مناطق نباتية أو رطبة أو داخل موائل محددة. يندرج هذا الجنس ضمن التنوع الواسع للعناكب التي تؤدي دوراً بيئياً في افتراس الحشرات والمساهمة في توازن النظم الصغيرة.
رهاب العناكب خوف مفرط وغير متناسب من العناكب أو صورها أو الأماكن التي قد توجد فيها. يعد من أكثر أنواع الرهاب شيوعاً، وقد يسبب تجنباً شديداً وقلقاً جسدياً مثل تسارع القلب والتعرق والارتجاف. قد ينشأ من تجربة سابقة أو تعلم اجتماعي أو استعداد تطوري للحذر من الكائنات الصغيرة السامة. يعالج غالباً بالتثقيف والعلاج السلوكي والتعرض التدريجي. يمثل رهاب العناكب مثالاً على كيف يتحول الخوف الطبيعي إلى اضطراب يحد من الحياة اليومية.
العنكبوت القافز مجموعة من العناكب الصغيرة النشطة، تمتاز بقدرتها على القفز وبعيون أمامية كبيرة تمنحها رؤية حادة غير مألوفة بين العناكب. لا تعتمد غالباً على الشباك لاصطياد الفريسة، بل تطاردها وتثب عليها بدقة، مستخدمة خيط حرير للأمان. تمثل هذه العناكب مثالاً على تنوع السلوك الحركي والبصري في المفصليات، كما تتميز بألوان وعروض تزاوج معقدة تجعلها ذات قيمة في دراسة السلوك الحيواني.
العناكب الكمانية هي عناكب سامة تستوطن إقليم البحر الأبيض المتوسط، وتمتاز ببنية خفيفة الوزن وسيقان دقيقة ولون بني. تحمل هذه العناكب علامة داكنة على ظهرها تشبه شكل الكمان، ورغم أن عضتها ليست مميتة للإنسان، إلا أنها تسبب جروحاً بشعة تتسم ببطء الالتئام. وُجدت هذه العناكب أيضاً في مناطق معينة جنوبي أستراليا، حيث يُعتقد أنها انتقلت إلى هناك منذ عقود مضت عبر البضائع المنقولة سفناً.
المعتزلات أو العناكب الجملية رتبة من العنكبيات تعرف أيضاً بعقارب الرياح وعناكب الشمس، وتختلف عن العناكب والعقارب رغم شبهها العام بها. تعيش غالباً في البيئات الحارة والجافة والصحراوية، وتمتاز بجسم مقسم إلى جزء أمامي وآخر بطني، وبزوائد مخلبية كبيرة تعمل كفكين قويين وتساعد في الافتراس وإصدار أصوات تحذيرية. تتغذى هذه الكائنات على الحشرات ومفصليات الأرجل وحيوانات صغيرة أخرى، وهي سريعة الحركة مقارنة بحجمها، وقد أحاطت بها مبالغات شعبية كثيرة حول حجمها وخطرها، مع أن معظمها لا يملك سماً مؤذياً للإنسان، وإن كانت عضتها قد تكون مؤلمة بسبب قوة فكيها.