قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يُعد فقدان السمع أمراً شائعاً نسبياً في الحالات التي تتضمن متلازمات قحفية وجهية، لأن تشوهات نمو الرأس والوجه قد تؤثر في بنية الأذن أو القنوات السمعية، ويحتاج ذلك إلى تقييم طبي متخصص.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فقدان السمع الناجم عن الضوضاء تلف دائم في السمع يحدث بسبب التعرض لأصوات شديدة الارتفاع أو التعرض الطويل للضجيج. يؤدي إلى ضعف وضوح الأصوات أو انخفاض شدتها، وقد يصاحبه طنين ومشكلات سمعية أخرى. يمكن الحد من خطره بخفض الصوت وتجنب الضجيج لفترات طويلة واستخدام سدادات أو واقيات الأذن، بينما تساعد المعينات السمعية على إدارة الحالة بعد حدوثها دون أن تعيد السمع المتضرر عادةً.
الكمبيالة ورقة تجارية تتضمن أمراً مكتوباً من شخص إلى آخر بدفع مبلغ محدد لمستفيد في ميعاد معين أو عند الاطلاع. تقوم على ثلاثة أطراف عادة، هم الساحب والمسحوب عليه والمستفيد، وتستخدم في الائتمان التجاري وتأجيل سداد ثمن البضائع والخدمات. وتكمن أهميتها في أنها أداة قانونية للتداول والوفاء، تسهل حركة التجارة وتمنح الدائن ضماناً مكتوباً قابلاً للمطالبة.
مقياس قوة السمع جهاز يستخدم في عيادات ومراكز السمعيات لقياس قدرة الإنسان على سماع الأصوات عند ترددات وشدات مختلفة. يتكون عادة من سماعات ومصدر نغمات ووحدة تحكم، وقد يكون مستقلاً أو مرتبطاً بالحاسوب، وتستخدم نتائجه في رسم مخطط السمع وتشخيص درجات الفقد السمعي. تختلف دقة الأجهزة بحسب معايرتها وتخصصها، إذ تكون الأجهزة الطبية أكثر اعتماداً من الاختبارات المنزلية البسيطة. يمثل مقياس السمع أداة مهمة في تشخيص أمراض السمع وتحديد الحاجة إلى العلاج أو السماعات أو المتابعة.
فقدان الذاكرة حالة يضعف فيها تذكر الخبرات الماضية أو تكوين الذكريات الجديدة، وقد يكون جزئياً أو واسعاً بحسب السبب والموضع المتأثر من الذاكرة. يحدث فقدان الذاكرة نتيجة صدمة عاطفية أو إصابة جسدية في الرأس أو أمراض عصبية أو خرف أو آثار جانبية لبعض الأدوية، وقد يظهر في صور متعددة مثل فقدان الذاكرة الحاضر الذي يمنع تثبيت الأحداث الجديدة، أو فقدان الذاكرة السابقة الذي يعوق استرجاع أحداث من الماضي، أو الفقدان التالي للصدمة. قد يرتبط بعضه بأحداث مؤلمة ومكبوتة أو بحالات نفسية تجعل الشخص يتجول ويبدأ حياة جديدة مؤقتاً. يعتمد العلاج على السبب، وقد يشمل الرعاية العصبية أو النفسية أو معالجة العامل العضوي أو الدوائي.
السمع إحدى الحواس الأساسية، ويتمثل في قدرة الكائن الحي على استقبال الذبذبات الصوتية وتحويلها إلى إشارات عصبية يفسرها الدماغ. يدخل الصوت إلى الأذن عبر القناة السمعية ويهز طبلة الأذن، ثم تنتقل الذبذبات عبر عظيمات الأذن الوسطى إلى القوقعة في الأذن الداخلية، حيث تتحرك الخلايا الشعرية وتولد دفعات عصبية تصل إلى المركز السمعي في الدماغ. تختلف الأصوات في ترددها وشدتها، ويتيح السمع بالأذنين معاً تحديد اتجاه الصوت من خلال الفروق الدقيقة في زمن وصوله وقوته. وتؤدي سلامة الأذن والأعصاب والدماغ دوراً مشتركاً في إدراك الأصوات وتمييزها.