قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
خلال حصار فلورنسا، وُضع ميكيلانجلو في قيادة تحصينات المدينة، وهي مهمة عسكرية هندسية تكشف جانباً أقل شهرة من قدراته خارج النحت والرسم والعمارة الفنية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سنيورية فلورنسا حكومة مدينة فلورنسا في العصور الوسطى والنهضة، وكانت تتكون من أعضاء يختارون من روابط الحرف والنقابات التي شكلت أساس الحياة السياسية والاقتصادية في المدينة. حكمت فلورنسا بوصفها دولة مدينة ذات نفوذ على مدن وريف محيط، واعتمدت قوتها على الصناعة والتجارة والمصارف وصناعة النسيج والعلاقات التجارية الواسعة في البحر المتوسط وأوروبا. كان نظامها السياسي نتاج توازنات معقدة بين كبار التجار والمصرفيين والحرفيين والعمال، إذ لعبت النقابات دوراً في المشاركة والحكم، بينما بقي العمال الفقراء على هامش القرار. وتمثل السنيورية نموذجاً للحكم المدني في مدن النهضة الإيطالية، حيث تداخل المال والسياسة والفن والصراع الطبقي.
حصار المدينة المنورة حصار طويل وقع في سياق الحرب العالمية الأولى والثورة العربية ضد الدولة العثمانية. بعد سيطرة قوات الشريف حسين على مدن ومرافئ في الحجاز بقيت المدينة تحت قيادة عثمانية صامدة، مما جعلها نقطة عسكرية ورمزية مهمة. شاركت القبائل والقوات العربية، وبرز دور الضباط البريطانيين في دعم الثورة، بينما اعتمد المدافعون على التحصين وسكة الحجاز. يمثل الحصار مرحلة معقدة من انهيار الحكم العثماني في الجزيرة العربية، حيث تداخلت الدعوة للاستقلال العربي مع المصالح البريطانية والحسابات الدينية.
فرا بارتولوميو مصور إيطالي من فلورنسا عرف باسمه الكهنوتي بعد دخوله دير سان ماركو، ويعد من فناني عصر النهضة الذين جمعوا بين التكوين المتماسك والروح الدينية الهادئة. تعلم التصوير في محترف كوزيمو روسيلي، وتأثر بفنون ميكيلانجلو وليوناردو ورافائيل، فظهر في أعماله اهتمام واضح بالبناء التشكيلي وتوزيع الشخصيات والضوء والظل. ترك عدداً من الجداريات واللوحات الدينية والرسوم التحضيرية، ومن أبرز موضوعاته رؤى القديسين والأسرة المقدسة والشفقة، وقد بقي فنه مؤثراً في فلورنسا وممهداً لبعض سمات النزعة التكلفية اللاحقة.
خط ماجينو منظومة تحصينات دفاعية أنشأتها فرنسا بعد الحرب العالمية الأولى على حدودها الشرقية والشمالية الشرقية، واعتمدت فيها على فكرة الدفاع الثابت لردع أي هجوم ألماني محتمل. نسب الخط إلى وزير الحربية أندريه ماجينو الذي دافع عن بناء تحصينات قوية قادرة على إيقاف القوات المهاجمة وإنهاكها، بما يسمح للقوات الفرنسية بتوجيه ضربات مضادة. شملت المنظومة دشم وملاجئ ومواقع مدفعية وموانع مضادة للدبابات ومنشآت كهرباء وتهوية واتصالات، وجرى تنظيم قوات خاصة لحماية الحصون وتشغيلها. غير أن الاعتماد المفرط على هذه النظرية الدفاعية ساهم في إهمال تطوير القوات المدرعة والجوية، ولم يمنع لاحقاً التفاف القوات الألمانية على الخط عبر مناطق أقل تحصيناً.
قيادة أفريقيا للقوات الأمريكية قيادة عسكرية موحدة مسؤولة عن العمليات والعلاقات العسكرية الأمريكية مع معظم دول أفريقيا عدا مصر. أنشئت لتنسيق الدور العسكري الأمريكي في القارة بعد أن كانت الملفات موزعة بين قيادات أخرى. يعكس وجودها أهمية أفريقيا في الاستراتيجية الأمريكية، من مكافحة الإرهاب وبناء الشراكات إلى مراقبة الأزمات والموارد والممرات.